إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدي الأمانة، ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم
ثم أما بعد،،
فمازال الحديث عن المسيح الدجال متصلا وقد غفل الناس عن ذكره بعدما نسى أهل الذكر ذكره على المنابر، وتلك أمارة خروجه على الناس، قد يكون الحد الفاصل بيننا وبين خروجه سنوات يعلم الله عددها، و
لقد وصل أعداء الإنسانية من رجالات الدجال إلى المناصب العليا في بلاد الدنيا، وأصبح العداء للسامية اليهودية جريمة كبرى لا تغتفر، فماذا ننتظر؟؟
وفي هذا الإصدار نتعرف أكثر على الدجال ورجاله وحكومته الخفية التي تحكم وتسيطر على العالم، وتصنع الحروب والمؤامرات کي بصل المخطط الشيطاني إلى ذروته بتدمير منطقة الشرق الأوسط الإسلامية. الوطن العربي - بالقنابل النووية بعد قيام أمريكا بضرب جمهورية إيران بالقنبلة الذرية وضرب مفاعلاتها النووية (1)
ولعلنا في هذا الإصدار نعرض رؤية قد تكون جديدة عن الدجال اليهودي وحكومته السرية، قد تختلف عن الإصدارات السابقة لنا ولغيرنا ممن خاض في نفس الموضوع الذي نراه موضوع الساعة والألفية الجديدة التي يسعى اليمين المتطرف في أمريكا لجعلها النهاية للكرة الأرضية، وكأنهم قد ملكوا الدنيا والآخرة.
إنهم أصنام العصر الحديث التي سوف تتحطم على أيدي الأمة الخاتمة بعد أن
(1) اقرأ كتابنا ومؤمرات وحروب صنعتها الماسونية، فقيه المزيد عن هذا الموضوع وغيره، الناشر. دار
الكتاب العربي