الماسونية فوق القانون والأديان تحيك المؤامرات
باسم الحرية والإخاء والمساواة
كما نعلم أن المأمونية منظمة صهيونية سرية في أصلها ثم ضمت في صفوفها اعضاء من الأديان الأخرى، وقامت أساسا لخدمة المبادن الصهيونية وأهداف الحكومة الخفية وتهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم.
ورغم ذلك بري الماسون أن ماسونيتهم فوق الأديان، وأنها عقيدة العقائد التي لا تفرق بوطن ولا فومية ولا دين وأنها أممية تريد توحيد العالم دا
فالماسونية هي رأس الحرية للدجال للوصول إلى أهدافه التي يعلمها العالم أجمع إلا المسلميند
لقد شاهدت على قناة العربية الفضائية برنامجا عن الماسونية لم يستطع المحاورون أن يكشفوا عن حقيقة الدجال المحرك الرئيسي للماسونية والصهيونية حتى حين أراد أحد الضيوف ذكر أن العين التي على رأس الهرم وهي شعار الماسونية وكذلك على ظهر الدولار الأمريكي أن هذه العين ترمز للدجال لم تعطه المذيعة الفرصة لشرح وجهة نظره.
ولأن الماسونية تهدف إلى سيطرة الدجال ومن ورائه أتباعه اليهود الصهاينة فقط على العالم، فهي تسعى لنشر الإلحاد، وتعميم الإباحية والفساد الأخلاقي في العالم، وذلك بالتستر داخل الدول الإسلامية خلف شعاراتها الخداعة الخلابة.
وحين أغلقت بعض الدول الإسلامية والعربية المحافل الماسونية ظهرت منظمة أخرى تتبع الماسونية مثل اللوتارى والليونيز، کي تستقطب المفكرين المخدوعين في شعاراتها وكيان المجتمع السياسي والاقتصادي
ويرى الماسونيون أن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معپودا لها .. ويقولون: إنا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود.
ويجهرون بأن الماسونية ستحل محل الأديان، وأن معاقلها ستحل محل المعابد ..