حيث يقول أحد الماسون، في مؤتمر الطلاب الذي انعقد 1840 م في مدينة البيج:: يجب أن يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه .. وأن بخرق السماوات ويمزقها كالأوراق.
فالماسونية، منظمة تلمودية صهيونية، تسعى إلى استعباد اليهود لشعوب الأرض قاطبة.
فهي حركة يهودية في تاريخها، ودرجاتها، وتعاليمها، وكلمات السر فيها، وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية.
ومما يؤكد الصلة بين الصهيونية والماسونية، ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون: «وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة، سنحاول أن ننشئ ونضاعف، خلايا الماسونيين الأحرار، في جميع أنحاء العالم. وستجذب إليها كل من يعرف بأنه ذو روح عالية
وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي نحصل منها على ما تريد من أخباره كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية .. فهي بهودية أبا وأمة، وصهيونية روحة ونشاطا وهدفة .. حيث يعتبر اليهود والماسون أنفسهم معأ الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان، بعد تدمير المسجد الأقصى.
اعتمدت الماسونية على السرية في إخفاء حقيقتها وأهدافها، حيث أراد اليهود أن تكون تلك الحركة من جملة الأقنعة التي تتستر مخططاتهم وراءها ولم يعرف التاريخ البشرى، فئة أقوى تنظيم من الماسون.
ومن دلائل ذلك وقوع الكثيرين من زعماء العالم تحت سيطرتهم، حتى صاروا كالدمى في أيديهم خوفا على مناصبهم فعلى مستوى الرموز الأوروبية السياسية انضم إليها كل من؛ ملکي بروسيا فريدريك الثاني والثالث. وملوك شبه جزيرة اسكندنافيا، وملك النمسا جوزيف الثاني، ونابليون وأفراد أسرته، بالإضافة إلى أعضاء الأسرة المالكة الإنجليزية
من جهة ثانية استطاعت الماسونية، من خلال قدرة اليهود التعبوية، التأثير في أعضاء الطبقة الفكرية والعلمية من أمثال فولتير ومونتسكيو وجونه ونخته وهربر وموتسارت بالإضافة إلى الأنسيكلوبيديين (الموسوعيين) .
كذلك وقفت وراء العديد من الحركات والثورات كالثورة الفرنسية، وحركة الاتحاد