فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 500

المسيح الدجال في مفهوم أصحاب النبوءات

التوراتية من الإنجيليين الجدد

المسيح الدجال عند أهل الأديان هو ضد المسيح مسيح الهدى، فإذا أطلق لفظ المسيح قصد به المسيح عيسى ابن مريم.

فقد تنبا المسيح بمجي، مسعاء كذبة من بعده، كما تنبأ النبي لا بظهور انبياء كذبة وهم مدعو النبوة قبل قيام الساعة.

فقال: «لا تقوم الساعة حتى بعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كل يزعم أنه رسول الله (1)

ولفظة «المسيح، هو لقب لعيسى ابن مريم له وهو مشتق من الكلمة العبرية السياح، ومن اللغة العربية مسح» ، واللغة اليونانية «مسيح» ، والسريانية ماشيح وعرفت عند اليهود بالمسيا، وتعني النبي الرسول.

وسبب التسمية أن اليهود كانوا يمسحون أجسام أنبيائهم وملوكهم وكبار الكهنة بالزيت المقدس حين يتولى المناصب الدينية والدنيوية، وذلك بسكب الدهن أو الزيت المقدس على رؤوسهم إشارة إلى اختيار الله لهم، ويطلق عليهم لقب مسيح الله أو المسنيار

وبالتالي فيكون موسى وهارون وكل أنبياء بني إسرائيل بطلق على كل واحد منهم مسيحا ثم انفراد عيسى ابن مريم بهذا اللقب دون غيره من أنبياء بني إسرائيل لما حدث من اختلاف كبير عليه، وكفرهم به واتهامه بانه المسيح الدجال.

وقد ظهر بين اليهود نحو أربعة وعشرين مسيحا قديمة كلهم كذبة، أشهرهم باركوكباء، الذي عاش في أوائل القرن الثاني الميلادي وقاد ثورة يهودية ونصبه اليهود ملكا عليهم وحاربوا به الإمبراطورية الرومانية، قتل في تلك الحروب من اليهود أكثر من مليون بهودي واستطاع الرومان القضاء على تلك الثورة

وظهر في ألمانيا في القرن السابع عشر عام 1182 م مسيح دجال يهودي يدعي امردخاي، وانتهى به الأمر للاختفاء والنسيان.

ومازال المسحاء الكذابون يظهرون حتى يكون أخرهم المسيح الدجال الأعور

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، والترمذي في سننه وأبو داود في سننه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت