التصور الحديث لظهور المسيح الدجال
حسب مفهوم النبوءة التوراتية
ومن يكون المسيح الدجال
يعتقد الأصوليون الجدد في أمريكا، أن التوراة قد تنبأت بسقوط نظام صدام حسين، وان الغزو الأمريكي للعراق مكتوب في نبوءات التوراة مما يسبغ على تلك الحرب الصبغة الدينية
فهم يشكون منذ زمن طويل أن أهل الإيمان أمثالهم لا ينالون ما يستحقون من احترام، فضلا عن الإيمان الديني المهمش في مجمل مسارات المجتمع الغربي بعد السيطرة العلمانية وفصل الدين عن الدولة.
ويظهر هذا الاتجاه لدى الكثير من المفكرين الأصوليين مثل المسيحي الأنجيلي استيفن. ل، کارتره، أستاذ القانون في جامعة ميال، وأوضح تلك الرؤية في كتابه الصادر عام 1992 بعنوان «ثقافة الكفر
الكن شكوى «ستيفن كارتر، من ضالة دور الدين في صياغة السياسة العامة الأمريكية قد تغير في السنوات الأخيرة، ولعب الدين دورا فعالا في اتخاذ القرار السياسي الأمريكي، وهذا ما أوضحه مارك. أ. نول، في كتابه إلى أمريكا، الصادر في سنة 2002،
ويتضح هذا التغير في السياسة الأمريكية بعد تولي بوش الأبن رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وخوضه حرية دينية بناء على نصوص النبوءات التوراتية
ومما يؤكد هذا الرأي أن نسبة المؤمنين بالنبوءات التوارتية بصل في أمريكا إلى.% 4، وهم يشكلون قوة ضاغطة على صانعي القرار السياسي بل إن الذين يجلسون على كرسي الرئاسة منهم أيضاء
والبداية الحقيقية كانت في القرن التاسع عشر على يد الكاهن البريطاني «جون دارجي» صاحب نظرية النظام الإلهي لما قبل الألفية.