في ربع القرن الأخير، أصبع اليمين المسيحي لاعبا أساسيا في القضايا الاجتماعية الداخلية مثل الإجهاض، وحقوق الشواذ، والصلوات في المدارس، وفي الوقت الذي يستمر فيه الصحفيون، والسياسيون، والأكاديميون في تحليل ومناقشة تأثير اليمين المسيحي في هذه المجالات، فقد تم إيلاء اهتمام أقل لتأثير البمين المسيحي على السياسة الخارجية المسيحية، إلا أنه أصبح من الصعب تجاهل هذا التأثير، وهو بحاجة للمزيد من الدراسة.
فالجذور السياسية والدينية للأحادية اليمينية المسيحية وتطور التحالفات الذي سمح لليمين أن يكون لاعبا هاما في السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة، توضح كيف ينبغي للتقدميين أن يفهموا وان يتجاوبوا مع تأثير اليمين المسيحي وتطرف اليمين هي استراتيجية مضللة وأننا بدلا من ذلك، علينا أن ننظر إلى اليمين المسيحي كجزء من تحالف مهيمن في السياسة الخارجية، فإن مقاومة التحالف الأحادي تتطلب تركيزا على تناقضاتها الجوهرية. 1 - جذور أحادية اليمين المسيحي؛
رغم أن الميول الأحادية للإدارة الحالية تقف على الأقل في موقف تباين جريء مع سابقاتها، إلا أن الأحادية ليست امرة جديدة على اليمين المسيحي، منذ عقود خلت، وجه المبشرون بها نيرانهم على الدوليين وعلى الأمم المتحدة. وقد شنت (جمعية جون بيرتش) حملتها في عام 1959 تحت عنوان (أخرجونا من الأمم المتحدة!) .
وفي عام 1992، أعلن بيلي جيمس هارجيم، وهو قائد المنظمة الصليبية المسيحية المعادية للشيوعيين، أعلن أن (التهديد الرئيسي للولايات المتحدة هو الدولية) .
تعود الأصول السياسية لعدد من شخصيات اليمين المسيحي مثل (فيليس سكلانلاي) و (تيم لاهاي) إلى اليمين الوطني في هذا العصر، إن معارضة المنشآت