كما يقال الحق ما شهد به الأعداء انفسهم ووافق ما عرفناه من الحق والحقيقة وفي هذا الفصل نذكر ما قاله المفكرون والزعماء والماسون من اليهود وغيرهم عن اليهودية والصهيونية والماسونية
إنه الحق والحقيقة التي بحاولون إخفاءها الماسون من بني جلدتنا من المارينز العرب (1) .
1 -آرثر شوبنهاور، لا وطن لليهودي إلا في وجوده مع الآخرين من بني جنسه فمهما بلغ الصراع بينهم أوجه من أجل المسكن أو من أجل المعبد إلا أنهم متماسكون متضامنون أمام الغريب لا يسمحون له بالتغلغل بينهم.
2 -ليدي كيسنبورغ: وصف العلامة اليهودي موشي مادنسون اليهودية بقوله: ليست اليهودية دينا إنما هي قانون تحول إلى دين فاليهودية ليست دينة وإنما هي شعارات وطقوس تبنتها الطائفة اليهودية
3.مجلة جيرالد ووتروود: بمثل الفاريزيون طائفة المرائين والمنافقين من اليهود وهم منظمة سرية مشئومة تهدف إلى معارية الله وهدم القوانين السماوية والأنظمة الأخلاقية فضمن برنامج هذه المنظمة السرى الشرير خرجت وثيقتان هامتان عرفت الأولى باسم «الكابالا، والثانية باسم «التلمود، ويحكم كتاب الكابالا الحياة الروحية لليهود بينما ينظم التلمود جوانب حياتهم المادية
4.مجلة كوردون ووتروود: اليهود تلموديون لأنهم ينهجون نهج التلمود بتعاليمه التي تقول بأن السيد المسيح رفضها بشدة في إنجيل متى والتي يقول عنها السيد المسيح بأن اليهود الغوها تماما والغوا وصايا الله التي جاء بها نبي الله موسي.
إن تعاليم التلمود مخالفة تماما وكلية لوصايا الله وأن مصدرها الشيطان.
إن كل ما حرمه الله في العهد القديم أصبح حلالا وأخلاقة ثابتة في دين
(1) تم تجميع هذه الأقوال من شبكة الإنترنت، ومجلات ومؤلفات كثيرة عن اليهودية والماسونية.