التضحية بالمصالح القومية الأمريكية
في سبيل إسرائيل.10
اقتضت السياسة الدولية للمسيح الدجال بعد سيطرته على القرار السياسي الأمريکي بواسطة دجاجلة من الأصوليون الجدد وربط مصالحه بمصلحة إسرائيل.
ففي مؤلفها «بد الله، تطرح مؤلفته جريس هالس» الأمريكية السؤال التالي: ما الذي يجعل الولايات المتحدة الأمريكية تضحي بمصالحها في الشرق الأوسط على رأسها النفط من أجل إسرائيل
والإجابة لدى المؤلفة هي أن السياسة الأصولية الدينية المسيحية واندماجها مع الأصولية اليهودية الدجالية هي السبب، وتتمثل تلك الأيديولوجيا الصهيونية في رموز السياسة الأمريكية الحاكمة لاسيما في البيت الأبيض والبنتاجون والتي قبل عن سيدها إنه ينتمي للتيار المسيحي الأصولي أو ما يسمي الصهيونية المسيحية.
فقد تم تعرف الصهيونية المسيحية على أنها الدعم المسيحى للصهيونية وقد قيل أيضا أنها حركة قومية تعمل على عودة الشعب اليهودي إلى فلسطين، ثم سيادة اليهود على الأرض بزعامة المسيح المنتظر.
وبعد انهيار النظام الشيوعي في الاتحاد السوفييتي والدول الأوربية الاشتراكية، ثم اختيار واختراع عدو أخر للإمبرالية الدجالية وهو العالم الإسلامي او بمعنى أدق والإسلامه
ولكن لزاما على النظام الدجالي جعل الإسلام بتمثل في تنظيم أو منظمة فتم اختيار ما يسمي أو أطلق عليه «تنظيم القاعدة، ليمثل الأصولية الإسلامية في مواجهة الأصولية المسيحية الصهيونية.
وتم تدبير أحداث (1) 11 سبتمبر سنة 2001 کي بعلن رئيس امريكا ورجال الدجال الأول في المرحلة الحالية من إعلان الحرب على الإرهاب أو بمعنى أدق الحرب
(1) اقرا كتابنا «نيويورك وسلطان الخوف، لتتعرف على المزيد عن هذا الموضوع وغيره، التاثر دار
الكتاب العربي.