فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 500

في منطقة الاهور» في باكستان ولد طفل لأم فقيرة أرملة توفي زوجها في معركة بين إحدى القبائل .. وقد كان الطفل «أعوره بعين واحدة بين الحاجبين ولما رأت أمه صورة ابنها البشعة قامت بإخفاء ولدها عن الناس حتى لا يراه أحد، وكانت إذا أرادت الخروج تلبسه ملابس النساء وتضع على وجهه (غطوة) أبواب السجن فتحت وحدها بعدما وضعوه في الزنزانة

كبر الولد وكان اسمه معصوم، وبلغ مبلغ الرجال فظهرت عليه علامات الذكاء فتولى تربيته أحد الروحانيين فأصبح الولد يتعامل مع الجن وذاع صيته في باكستان فقد كان يعالج الأمراض الغريبة والمستعصية وله خوارق عدة،

ولما أكمل تعليمه في الروحانيات كشف عن وجهه للناس، ففزع منه الكثيرون ومن خوارقه التي يقوم بها .. إنه يضع يده في النار ولا تحترق وكان بأكل الزجاج والحصى ويشرب من ماء البحر وعندما يشير بيده إلى جماد بحركه لبني إليه مسرعة وكان حارسه الشخصي قط أسود وكان يضع التراب في يده ويغلقها وينمنم ثم بفتحها وإذا بالتراب يتحول إلى ذهب.

فلما ذاع صيته بين الناس بهذه الصورة قبضت عليه الحكومة وأودعته في السجن فحصل شيء غريب أفزع كل من كان موجودة في قسم الشرطة

فقد كان كلما أقفل عليه باب السجن يفتح وحده وقد تكرر هذا الأمر عدة مرات فخافوا منه وأطلقوا سراحه.

واستعانت الشرطة برجال الدين فلم يستطعوا فعل شيء وحاولوا أيضأ اغتياله ولكنه كان يخرج من الحادثة مثل الشعرة من العجين، واتهموه بعد القبض عليه أنه قد دخل إلى بيت «الأعور، كما أسموه وأراد سرقته وقتله فلما دخل وجده بانتظاره بحدق به بعينه الواحدة ويضحك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت