ومؤخرا ظهر رجل يدعى ميراندا، بزعم إنه المسيح المنتظر في أمريكا اللاتينية برأس جماعة دينية لها محطة تليفزيونية ويبلغ من العمر ستين عاما.
ووشم هذا المسيح الدجال على ذراعه الرقم (111) الذي يزعم أنه خاص بالمسيح.
ويصف «ميراندا، الكهنة والقساوسة بأنهم مجموعة من الشواذ ويسخر من مراسم يسوع، والتي تعبر عن الام السيد المسيح في أمريكا اللاتينية،
وبدأ «ميراندا، واسمه الكامل «خوسيه دي خيسوس ميراندا و نشاطه عندما أسس كنيسة «النمو في النعمة» عام 1986 في مستودع «بميامي، ويهاجم «ميراندا» بابا الفاتيكان، ويقول عنه لأتباعه:
«البابا يجب أن يشعر بالخجل، يجب أن يرتدي سراويل مثل الرجال، يجب أن يقول الحقيقة ويتوقف عن الهراء»
وقد حظرت ثلاث دول من أمريكا الوسطى حتى السلفادور وهندراوس وجواتيمالا دخول هذا المسيح أراضيها مؤخرا بسبب هجومه على الكنيسة الكاثوليكية والديانة المسيحية
وأتباع هذا المسيح الدجال يقومون بوشم الرقم (666) على أجسادهم ويدعون أنه رمز للحب وليس علامة للشيطان.
ويدعى اميراندا، أنه لا يوجد شيطان ولا توجد جهنم، ولا يوجد شيء اسمه الخطيئة فكل شيء مباح عندهم
ولا يوجد لجماعته نظام عضوية رسمي ولكن بها ممثلين وأتباع يصلون إلى الملايين عبر المشاهدة التليفزيونية وتبلغ تبرعاتهم عدة ملايين من الدولارات (1) .
ويبلغ عمر هذا المسيح الدجال ستين عاما، وقد قيل عنه إنه مدمن هپروين سابق ويعشق الكوكايين، ويصفه الوعاظ الإنجيليون في السلفادور بأنه مصاب بمرض جنون العظمة مثل سابقيه من زعماء الجماعات الدينية المتطرفة، الذين قادوا أتباعهم إلى عمليات انتحار جماعي مثل جيم جونز، الذي قاد 90 من أتباعه في عملية انتحار جماعي عام 1978 م.
(1) انظر شبكة المعلومات الدولية الإنترنت، وقد نشرت صورة الوشم الذي يرسمه أتباعه على
أجسادهم وهو رقم (119)