مشهد من جلسة تكريس عضو جديد يدعى بسام (1)
الحاجب: السيد بسام مرشح فقير، لا يزال يعيش في الظلمات ويريد أن يرى النور، وهو مرشح عن طريق السيد يوسف سالم.
الرئيس الأعظم: هل تشهد أيها الحاجب بأنه تم إعداده جيدة؟ الحاجب: أشهد أيها الرئيس الأعظم. الرئيس الأعظم: فلتدعه إذن إلى الدخول. الحاجب: هل تشعر بشيء؟ بسام: نعم أشعر.
الرئيس الأعظم: أيها الطالب أسألك أن تركع على ركبتيك فيما تتنزل بركات السماء على جلستناء
أيها الإله القادر على كل شيء، القاهر فوق عباده، أنعم علينا بعنايتك، وتجل على هذه الحضرة، ووفق عبدك - هذا الطالب - الدخول في عشرة البنائين الأحرار، إلى صرف حياته في طاعتك، ليكون لنا أخا مخلصة حقيقية .. أمين.
أيها الطالب بسام، إذا وقعت في مصيبة أو بليت بخطر، فإلى من تلجأ؟
بسام: إلى الله.
الرئيس الأعظم: انهض أيها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك من يعتمد على الله.
أتقر إقرارة صادرة عن شرف نفسك بأنك لست مغرورة، ولا طامعا في أمر، وأنه ليس ثمة باعث من هذه الأغراض على طلبك الانضمام إلى عشيرة البنائين الأحرار.
بسام: نعم أقر
الرئيس الأعظم: وهل تتعهد تعهدا ناشئا عن شرف نفس بأنك تستمر بعد انضمامك إلى هذه العشيرة في القيام بالعوائد الماسونية القديمة، والحضور إلى
(1) المصدر السابق.