اكتشاف القارة الأمريكية بواسطة أعوان الدجال لجعلها قاعدة انطلاق
للسيطرة على العالم
لقد كان «کريستفر كولومبس، أحد أعضاء الأخوية الماسونية ولم تكن رحلته التي خرج إليها لمجرد اكتشاف أراض جديدة لصالح الاستعمار البرتغالي أو الإنجليزي أو للدوران حول الأرض، وإنما كان لتنفيذ المخطط الماسوني من أجل إعلان اکتشاف القارة الأمريكية التي كان الدجال وأعوانه على علم بوجودها كما كان القدماء المصريون وغيرهم يعلمون بوجودها أيضأ،
وكان «كولومسه عضو نشطة في الجمعيات الماسونية وجسية فرسان الهيكل وكان يرفع شعار فرسان الهيكل على سفنه وكان اسمه الحقيني «كولون» (1) ..
وكان اكتشافه للأمريكيتين عام 1492، ولكنه أعلن أنه اكتشف أرض الهند الغريبة، ليأتي فاسكو دي جاما، (Vasco de Gama) بعد ذلك ليعلن الاكتشاف الماسوني باكتشاف القارة الأمريكية
وقد ذكر فريد ريلك. ج، بول، في كتابه «رحلة الأمير هنري سينكلير إلى العالم الجديد عام 1398» : أن الأمير هنري وصل الأمريكتين قبل وصول کولومبس بنحو 14 عاما.
فقد قام الأمير هنري برحلته إلى الأرض الجديدة عام 1398، ورافقه فيها أنطونيو زينو، أحد النبلاء المزيفيين في البندقية، وقد حملت رسائله وصفا للأراضي الجديدة التي عثروا عليها في رحلتهم قرب «نيو جلاسكو» الأمريكية (2) .
فلم بکن «كولومبس، ولا فاسكو جاما، أول من وطأت أقدامهما الأرض الأمريكية.
ومن المعلوم أن الأمير هنري، من أشهر معلمى جماعة فرسان الهيكل الماسونية مما جعله يطلع على اسرار الأخوية السرية ويطلع على الخرائط التي أعدت خلال
(1) انظر السر الأكبر - ديفيد أيكيه
(2) ولد هنري سينگلير وشهرته هنرى الملاح عام 1394، وتوفي عام 1410 قبل اكتشاف كولومبس
الأمريكيتين
وفي