فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 500

بعد أحداث سنة 1860 في جبل لبنان صارت دمشق عاصمة ولاية سورية في الدولة العثمانية ..

وتولي الأمر فيها مخلص باشا ثم راشد باشا سنة 1895 الذي كان ماسونية ودخلت في عهده المبادئ الماسونية إلى دمشق وينول شاهين مكاريوس في المقتطف. الجزء الثامن - ص 99؛ إنه «ژار في دمشق جمعية ماسونية باسم محفل سورية، فدخل فرأى فيها أكثر وجوه دمشق ومعتبريها من كل الطوائف تقريبا ..

وعند زيارته لدمشق في شهر أيلول عام 1881 قيل له إن الجمعية الماسونية أعظمها نجاحا وأوفرها أعضاء وأكثرها اجتماعا وأن أعضاءها موصوفون بنبذ التعصب وان جماعة من أهل دمشق وأكابر فومها منتظمون فيها.

ويذكر مكاريوس (1) في مجلته المفتطف أنه تشرف بمقابلة الأمير عبد القادر الجزائزي.

من المعروف لدى الدارسين للتاريخ أن عبد القادر الجزائري كان أول من أسس معافل ماسونية في بلاد الشام وهو من أكابر الصوفيين الموجودين في بلاد الشام ذلك الوقت.

ولمعرفة مدى استشراء الماسونية في ذلك الوقت وتبني أحد التيارات الصوفية لهذه الحركة الخبيثة ما أورده الدكتور حسين عمر حمادة في كتابه «الماسونية والماسونيون في الوطن العربي، ص 102:.

ابري مكاريوس أن الشروق الماسونية بجمثلها تسعى لنجدة الإنسانية .. على همم فضلاء دمشق، وما هو معروف فيهم من الغيرة الوطنية كأصحاب الفضيلة والسيادة محمود أفتدي الحمزاوي مفتى المدينة، والشيخ سليم أفندى العطار ومحمد أفندى المنيني والشيخ مسلم أفندى الكزبري، ومحمد أفندى الطنطاوي ومحمد أندى الخاني، وغيرهم من السادات والأعلام والأشراف، وهذا إثبات مرکز عن مدى تأثير هؤلاء

(1) مكاريوس أحد أقطاب الماسونية في الشام، وله مؤلفات عديدة عنها وعن آدابها وطقوسها

وتاريخها، ومثله جورجي زيدان رضا أبو راشد وغيرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت