الشيوخ الصوفيين، المسمين علماء في انتشار هذه الحركة وبالأخص أنهم يتمتعون بالسلطة الدينية وغيرها في ذلك الوقت.
ولأهمية وتأثير عبد القادر الجزائري في انتشار الماسونية والذي يعد من أكابر الصوفيين والذي يعتبره الكثيرون من المعمى عليهم مجاهدأ ولعمله الرائع في نظرهم بحرق القسم الأكبر من كتب ابن قيم الجوزية رحمه الله وشيخ الإسلام ابن تيمية ومن على نفس خطهم، كان لزاما على أن أوضح في حديث عن الماسونية العربية دوره البارز في انتشارها ولو احتاج ذلك إلى التكرار.
يقول جورجي زيدان - تاريخ الماسونية العام منذ نشأتها إلى هذا اليوم - 189 م? ص 200: «الماسونية دخلت دمشق بمساعي الأمير عبد القادر الجزائري، وأن أول محفل تأسس فيها هو محفل سوريا بشرق دمشق، تحت شرق إيطاليا الأعظم .. فثبت بمساعي الإخوة وتنشيطهم، وقد سبق لى ذكر راشد باشا الماسوني والي سوريا وإدخاله للماسونية إلى دمشق،
إلا أن إشارة شاهين مكاريوس إلى كيفية وتاريخ دخول عبد القادر الجزائري الماسونية تحتمل وجود علاقة ما بين الوالي الماسوني وبين عبد القادر
يذكر مكاريوس في كتابه «فضائل الماسونية» : أن الأمير عبد القادر الجزائري اسمع كثيرة عن الجمعية الماسونية ومالها من صحيح المبادئ، فتافت نفسه إلى الانضمام إليها واغتنم فرصة مروره بالإسكندرية أثناء عودته من الحجاز سنة 1864 فانتظم في سلكها في 18 حزيران بمحفل الأهرام التابع للشرق السامي الفرنساوي، ووافت مشاربه من كل الوجوه، فأحبها وأحب أهلها، ومال إليها وإليهم كثيرة.
وكان لا يخفى نفسه، وطالما جاهر أنه من أعضائها.
ومع أن عبد القادر يجاهر بذلك وله رسائل مصورة عن عضويته أجد الجهال يدافعون عنه باستماتة مدعين أن انتسابه لها محض زور.
ويروي الدكتور خليل سعادة، والد أنطوان سعادة أنه كانت له اتصالات سرية مع هذه الجمعية والتي كان اسمها الظاهر لجنة الصلاح، والتي حاولت اغتيال منصرف جبل لبنان في سبيل الاستقلال عن الدولة العثمانية
وكان من قادة الجنة الإصلاح، الأمير عبد القادر الجزائري