الماسونية تعتبر نفسها ديانة أو معتقدأ بديلا للدين وتعتبر الماسونية نظرتها عن فكرة الخالق الأعظم مطابقة للأديان السماوية الموحدة الرئيسية، حسب الفكر الماسوني بعتبر العضو حرا في اختيار العقيدة التي يراها مناسبة له للإيمان بفكرة الخالق الأعظم بغض النظر عن المسميات أو الدين الذي يؤمن به الفرد
وقد تم قبول أعضاء حتى من خارج الديانات التي تعتبر ديانات توحيدية مثل البوذية والهندوسية
بصر الماسونيون أنهم لا يقبلون بعضويتهم أشخاصا ارتدوا عن دين معين ولا تشجع الناس على اتباع دين معين ولا يوجد في الماسونية مفهوم طريق النجاة أو الخلاص الموجودة في بعض الديانات، وينتقد البعض استعمال الماسونيين كلمة"Worshipful"عند مخاطبتهم ماسوني يحمل مرتبة الخبير وهذه الكلمة يمكن ترجمتها حرفيا إلى المعبود، ولكن الماسونيين يؤكدون أن أستعمال هذا اللقب يرجع أصوله إلى اللغة الإنجليزية القديمة والتي كانت تلك الكلمة تستعمل للاحترام وبمعنى «حضرتكم
هناك البعض ممن يتهمون الماسونية بأنها من محاربي الفكر الديني وناشري الفكر العلماني ولكن الدستور او القوانين الأساسية للماسونية الذي تم طبعه عام 1722 بقول تصأ، إن الماسوني لا يمكن أبدأ أن يكون ملحدأ أحمق، إذا توصل لفهم الصنعة.
ولا يوجد في الدستور عبارة تقول بالتحديد إنه لا يمكن قبول الملحد کيضو جديد، وهذا الجدل تمت إثارته عام 1877 في فرنسا عندما قام الفرع الفرنسي بمسح هذه العبارة من الدستور، وبدأت بقبول الملحدين في صفوفها وتلاه بهذا المنحى الفرع السويسري وخلق هذا نوعا من الانقسام بين الفرع البريطاني والفرنسي.
ولكن وفي 13 نوفمبر 1889 صرح أحد كبار الماسونيين في أريزونا في الولايات المتحدة أن العضو يمكن أن يؤمن بمفاهيم متعددة للخالق الأعظم ولا ضير في مفهوم أن الخالق الأعظم عبارة عن فكرة أو مفهوم ذى مستوى عال يكون الإنسان لنفسه.