فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 500

يقول الدكتور عمر حمادة - الماسونية والماسونيون في الوطن العربي - ص 10: إن أهمية وقيمة حركة الأمير عبد القادر في القرن التاسع عشر في الجزائر كاننا موضوع دراسات عديدة، غير أنه من الغريب أن نلاحظ كما يرى الدكتور عبد الجليل التميمي من الجامعة التونسية أن عددا ضئيلا جدا من الدارسين والباحثين قد اهتم بإقامة الأمير في المشرق، ما عدا تدخله الحاسم في أحداث سورية 1890

وقد قدم الأستاذ زافيي باکونو نسخة من رسائل الأمير لدى انتمائه إلى البنائين الأحرار (1) للدكتور التميمي ..

بذكر التميمي - الأمير عبد القادر الجزائري في السنوات الأولى من إقامته بدمشق - المؤتمر الدولي الثاني التاريخ بلاد الشام، الجزء الثاني - جامعة دمشق كلية الآداب - 1979 م? ص 23:

إن المتتبع لحياة الأمير عبد القادر بدمشق، سوف يثير انتباهه تكالب الأمير على اقتناء الدور والأراضي الفلاحية، والحصول على المال مهما كانت الوسائل المتبعة في ذلك، ففي البداية أقرت الحكومة الفرنسية منح الأمير راتبة سنوية بما فدره 15000 فرنك فرنسي، وقد بلغ مع السنين ما قدره 200000 فرنك فرنسي وهو مبلغ خيالي للغاية

وعندما قرر الأمير أن يقوم ببعض الإصلاحات على الدارين اللتين سلمتهما له الإدارة العثمانية بعد أن قامت بتاثيثهما الح الأمير لدى وزير خارجية فرنسا والسفير الفرنسي باسطنبول القيام بتدخلات لدى الحكومة العثمانية في تمليك الدارين، لأنهما محنجان إلى الإصلاح والزيادة ولا يمكن إصلاحهما قبل استكمالهما، كما ألح على السفير نفسه للحصول على مبلغ مالي من الحكومة العثمانية

وبعد تدخل الأمير عبد القادر مع الف من رجاله لإنقاذ المسيحيين والعملاء الفرنسا والجواسيس لها ضد المسلمين كما تقول ذلك بعض المصادر»، وإقرار النظام والأمن مرحلة متطورة للقضاء على حالة الشك والتوتر اللذين لازما الأمير خلال أربع سنوات الأولى «أي الشك للذين لا يعرفون حفيفة نوچه عبد القادر

بقول عمر حمادة في كتابه صہ 10: دونتيجة لذلك أخذت تنتشر في أوروبا التأليف التي مجدت الجانب الإنساني للأمير وتسامحه (كما هو الحال مع الصوفي

(1) البناءون الأحرار هم الماسونيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت