فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 500

المعاصر أحمد كفتارو والذي يختلف عن الأمير بعدم مجاهرته بماسونيته بعد أن أصبحت سمعتها سيئة).

وعلى الأخص وفاؤه لوعد الشرف الذي قطعه على نفسه لنابليون بعدم محاربة فرنسا، هذا على الرغم من المصاعب الجمعة التي عرفتها الجزائر خلال العقد السادس من القرن التاسع عشر، يتبين من كلام الدكتور أن الخيانة للإسلام أولا وللإخوة الجزائريين ثانية قد تمكنت من هذا الزعيم الصوفي،

وللإضافة يقول التميمي: «إننا لا نعرف ولا وثيقة واحدة صادرة عن الأمير تشجع الحركات الانتفاضية في بلاده، أو على الأقل مساندته المعنوية لعدد من الزعماء الجزائريين الذين أبلوا البلاء الحسن حتى آخر رمق من حياتهم، بل إن الأمير ذهب الاحترام وعده إلى حد تنكر لابنه محبي الدين الذي تحول سرة إلى الجزائر لإنقاذ البلاد من فرنسا سنة 1870 ء

يقول نسيب نمر في الأنوار اللبنانية - العدد 7979 - 193 م - صان

«إذا استطعنا تأكيد انتساب الأمير عبد القادر إلى الماسونية قبل محفل الأهرام في الإسكندرية، لكان محتملا أن الماسونيين الفرنسيين قد تدخلوا لدى نابليون لإطلاق سراحه، وبعد فتة 1890 تهاطلت على الأمير الأوسمة والنياشين من عدد كبير من رؤساء الدول الأوروبية، وعلى الخصوص من نابليون الثالث الذي وشحه وسام الشرف الفرنسي الأول» .

ويقول عبد القادر الجزائرى نفسه كما ورد في كتاب الدكتور التميمي

-. إنني أعتبر منظمة البنائين الأحرار كأول مؤسسة في العالم، وفي رأيي أن كل رجل لا يجاهر بالعقيدة البنائية والماسونية، يعد رجلا ناقصأ واؤمل يوما أن أرى فيه انتشار مبادئ الفرنسماسونية في العالم، ويومئذ فإن كل شعوب العالم ستعيش في سلام وأخوذه

وبعد إجبار الدولة العثمانية على توقيع معاهدة مع روسيا بسبب هزيمتها كانت المعاهدة تتضمن إنشاء كيانات قومية في كل الولايات العثمانية.

ونتيجة لذلك سافر أحمد الصلع من بيروت عام 1877 إلى صيدا والجبل ودمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وحوران وجبل الدروز يرافقه محمد الأمين واحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت