عباس الأزهرى، ومن خلال هذه الجولة عقدت عدة اجتماعات سرية بعضها في مصيف الأمير عبد القادر في دمر قرب دمشق، وبعضها في دار مفتى مدينة دمشق
ونقيب أشرافها حسن تقي الدين الحصيني. . ويرى البعض أن انتساب عبد القادر الجزائري للماسونية كان حقيقة لا يستطيع
انکارها إلا من أصابه العمي، وأنه بطل صنعه الماسون على أنه محارب لفرنسا مجاهد الصالح بلده الجزائر، ولعل انضمامه للماسونية دون أن يدرى أهدافها الصهيونية مثل اقرانه في ذلك الأفغاني، والشيخ محمد عبده، وسعد زغلول، وغيرهم الكثير في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين (1) .
والغريب أن حفيدة عبد القادر الجزائري انكرت مؤخرا انضمام جدها للماسونية دون دليل على ذلك (2) .
(1) انظر كتابنا - أسرار الماسونية الكبرى، ففيه المزيد عن هذا الموضوع، الناشر دار الكتاب العربي،
(2) انظر كتاب عمر حمادة من الماسونية