رحلات الفينقيين والفراعنة القدماء إلى القارة الأمريكية قبل غرق قارة أطلنطس التي كانت بين أفريقيا والأمريكيتين، ولهذا لم يكن وصول کولومبس إلى الأمريكيتين بطريق المصادفة، إنما كان من باب المصادفة المحسوبة المخطط لها
حتى جون كابوت، او وجيوهاني کابوتو، وهو أحد البحارة الإيطاليين الذي أبحر من ميناء «بريستول غربي إنجلترا لاكتشاف الأرض الجديدة التي أعلن عنها
كولومبس» كان مأسونيا وهذا ما أكده المؤرخ الماسوني: ماتلي، ب. هال، في كتابه:(
-إن كلا من كولومبس وكابوت وغيرهما كانوا ينتمون إلى الجمعيات السرية الماسونية، وأنهم انطلقوا لغزو العالم الجديد من خطة شاملة وكانوا يطبقون من خطة إعادة الاكتشاف، وأن القارة الأمريكية قد تم اكتشافها من قبل الشعوب القديمة الفرعونية والفينيقية
وقد دلت الآثار الفرعونية من أهرامات ومسلات موجودة في الأمريكتين، ثم جاء غرق قارة أطلانتس ليفصل القارة الأمريكية عن العالم إلا خرائطها ظلت موجودة لدى المسيح الدجال ليعطيها لأعوانه لإعادة الاكتشاف في القرن الخامس عشر الميلادي.
لقد خطط الدجال للسيطرة على القارة الأمريكية بعد تأسيس شركة فرجينيا ووصول المهاجرين المؤسسين الأوائل إليها.
ثم القضاء على المكان الأصليين الذين أطلق عليهم الهنود الحمر وتم عملية الإبادة الجماعية لهم بشكل منظم ومخطط له بواسطة الدجال وأعوانه
وقد عثر في ماساتشوسيث، في منطقة تعرف باسم «برو سبکت هيل، Pro) (Spect Hill في «وستفورد،(Westford) على بعد 25 ميلا من بوسطن على صخرة منقوش عليها سيف وفارس بحمل درعا، وتلك شعارات تعود لفارس اسكتولندي من القرن الرابع عشر يدعى ونسيب أبرل اورکئي، (Orknou) المنحدر من عائلة الأمير هنري سينكلير، مكتشف الأمريكتين قبل «كولومبس
ومنذ بداية الإعلان على اكتشاف العالم الجديد أعلن الملك جيمس الأول ملك بريطانيا وهو أحد أتباع الدجال وعضو ماسوني کبير مثله كسائر الملوك الإنجليز قديما وحديثا بتأسيس شركة فيرجينيا عام 1106 لتأمين ملكية الأراضي الجديدة.