فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 500

الدولية، والتي نظر إليها على أنها تهديد للسيادة الأمريكية ولدور البلاد (کامة المخلص) ، قد استمرت المعارضة إلى اليوم في دوائر اليمين المسيحي.

في خلال عصر الحرب الباردة، كان اهتمام اليمين المسيحي ومبشريه بالسياسة الخارجية متعلقة بالصراع ضد الشيوعيين، لقد كان دعم الأحادية جزءا من مهمة أكبر هدفها الإطاحة بالقيود الدولية وإطلاق قوة الولايات المتحدة لتدير حملة صليبية قوية ضد الشيوعيين الكفار، ومع سقوط الاتحاد السوفييتي، فقدت الأحادية المعادية الشيوعية الكثير من صلتها بالسياسة الخارجية، في عقد التسعينيات، ظهرت مجموعة جديدة من المخاوف من المنشات الدولية على السطح مما دفع اليمين المسيحي إلى زيادة تركيز انتباهه على الشؤون العالمية

كانت هذه المواقف متجذرة في الخوف من استخدام الأمم المتحدة لتطوير أجندة اجتماعية ليبرالية، لقد كانت مؤتمرات الأمم المتحدة الرفيعة المستوى والمتعلقة بحقوق النساء والسكان من بين التطورات التي دقت نواقيس الخطر لزعماء اليمين المسيحي.

وقد وصفت لوريل ماكلاود، المديرة السابقة لقسم التشريع والسياسة العامة في نساء (مهتمات بأمريكا) ، وصفت مشاركة جماعتها المتزايدة في القضايا الدولية بقولها: (لقد بدأنا نشترك، من وجهة نظري، في القضايا الدولية في أواخر ال 14، عندما حضرنا للمؤتمر العالمى الرابع حول وضع المراة في بكين، وإنني أحب أن أقول إنه مع الدخول في قضايا الأمم المتحدة والقضايا الدولية، فقد بدا الأمر كأننا أدخلنا أصبحنا في بركة سقطنا فيها إلى رقابنا ثم اكتشفنا أنها كانت المحيط الهادئ.

لقد أدت فعالية اليمين المسيحي في قضايا الأمم المتحدة إلى جذبه إلى مجال دقيق، بقيادة منظم مؤتمر الأسر العالمي، طورت عناصر من اليمين المسيحي تحالفات غير مبشرة بالنجاح على ما يبدو، فبالعمل مع المحافظين الاجتماعيين حول العالم .. بما في ذلك الفاتيكان وبعض الجماعات الإسلامية للدفاع عن العائلة الطبيعية في الساحة الدولية

أكثر من هذا، فإنه في الوقت الذي حصلت فيه منظمة مثل «نساء مهتمات بأمريكا، ودمتندى النسره، و (مجمع أبحاث العائلة على تشكيل رسمي غير حكومي وشاركت في منتديات الأمم المتحدة، فإنهم ربما يكونون قد ساعدوا على منح الشرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت