مؤسسة براها الكثير من أعضائهم على أنها مؤسسة غير شرعية.
ورغم أن اليمين المسيحي يصارع بقوة في العمل من داخل الأمم المتحدة، إلا أنه بيقي عدائية تماما للمؤسسة في شكلها الحالي ومعارضة للتعاون الأمريكي معها، من وجهة نظر اليمين المسيحي فإن الأمم المتحدة مؤسسة يسيطر عليها دعاة متطرفون إلى المساواة بين الجنسين يميلون إلى استخدام المنشآت الدولية لفرض أجندتهم على كل من الولايات المتحدة والعالم الثالث المحافظ اجتماعيا.
أحد الاهتمامات الأخرى في السياسة الخارجية لدى اليمين المسيحي في العقد الأخير هناك قضية الاضطهاد الدينى، خصوصا اضطهاد المسيحيين في الصين، وبعض الدول الأخرى
لقد لعبت فعالية اليمين المسبحي دورا هاما في إقرار مرسوم الحرية الدينية الدولية في عام 1998، إن قضية الاضطهاد الديني ليست مرتبطة بالأحادية بقوة تماثل فوة ارتباط القضايا التي تمت مناقضتها، ولكن الجدير بالملاحظة هو أن الحلول المطروحة من قبل اليمين المسيحي. من مثل مرسوم الحرية الدينية الدولية والعقوبات ضد السودان، ومنع الفوائد التجارية الأمريكية عن الصين، كلها تنطوي على تحرك أحادي للولايات المتحدة منتهكين للقوى الدينية بدلا من الاعتماد على المنظمات الدولية لتحديد هذه الحقوق والدفاع عنهاء
أخيرا، فإن ميل اليمين المسيحي الأحادي متجذر في قراتهم للوحي الإنجيلي، فمنذ عقد السبعينيات، عندما كان كتاب «هال ليندسي، (كوكب الأرض العصرى العظيم أفضل الكتب غير الخيالية مبيعا طوال عقد من الزمن، إلى النجاح الحالي لكل من(نيم لاهاي وجيري جنگنز) في سلسلة كتب (تركناه وراءنا) ، وهي أعمال من الوحي الإنجيلى لاقت شعبية هائلة بين مؤيدى اليمين المسيحي وغيرهم.
تختلف التفاصيل، ولكن معظم الروايات إبهاجا للمؤمنين، هي تلك التي تتحدث عن فترة حرب وكارثة طبيعية علامتها ظهور المسيح المزيف، وفي النهاية المجيء الثاني للمسيح الحفيفى
ما هو هام بشكل كبير لأهداف هذا البحث، هي فكرة شائعة في الكثير من هذا النوع من الروايات، إنشاء حكومة واحدة في العالم، (نظام عالمي جديد لا يقوده