فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 500

إلا المسيح الدجال نفسه،

يقال إن حكم المسيح الدجال سيشكل محاولات لفرض عملة عالمية واحدة ودين عالمى واحد، إن الأمم المتحدة لن ترحل بعيدا في هذه الروايات

إن دور الأمم المتحدة هو دور متنوع في مجموعة (هال ليندسي) ذات الكتب المتنوعة من الوحي الإنجيلي

ففي بعض رواياته، فإن الاتحاد الأوروبي هو الفيدرالية التي سيترأسها المسيح الدجال (بوس وهيرمان) .

إن الأمم المتحدة هي الشخصية الأكثر شرا في الكتابات عن نهاية الزمن الإنجيلية.

في سلسلة (تركناه وراءنا) فإن المسيح الدجال، نيكولا کاربائيا، هو رئيس الأمم المتحدة.

وفي كتاب (بات رويستون) نهاية العصر، يقوم المسيح الدجال، مارك بيوليو، باستبدال مؤسسة الأمم المتحدة بهيكل عالمي جديد وأكثر قوة حتى الاتحاد من أجل السلام

في جميع هذه الكتابات فإن الرسالة الأساسية واضحة: فكتل حكومية متعددة الجنسيات متكون أدوات بيد المسيح الدجال للحصول على الهيمنة العالمية

إن هذه الروايات عن آخر الزمان تغذي المقاومة المحاولات يعتقد أنها تهدف إلى إخضاع الولايات المتحدة لسلطة أي كتلة حاكمة إقليمية أو دولية

من الصعب حسب التأثير الدقيق للبوات آخر الزمان.

إن تردد ممثلى اليمين المسيحي في الاعتراف بالدوافع النبوانية الكامنة وراء تصرفات جماعتهم

إلا أنه بالرغم من ذلك ونظرا لشعبية منشورات آخر الزمان، بما فيها تلك التي ألفتها شخصيات كبرى من اليمين المسيحي مثل هبات روبستون، وتيم لاهاي، فإن من الصعب القول أنها لم تكن تحدث تأثيرأ ذا شأن.

إن الأحادية الملازمة لليمين المعادي للشيوعية، والمعارضة الأجندة الأمم المتحدة الاجتماعية، وللنبوءة الإنجيلية قد شكلت حركة معارضة بل ترددة للقوى المتعددة الجنسيات، إن الطبيعة الدقيقة لهذه المعارضة تختلف من جماعة إلى جماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت