الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبد الحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم ما لبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما ادى إلى تمزقها وسقوطها،
بازار دلار و ي و
رو 2 وقد ظل طابع السرية بلف هذه الحركة في اجتماعاتها ومنتدياتها وتحركاتها حتى طرا تطور جديد، إذ تجرات يفتح أبوابها وإعلان نشاطها متحدية كل المشاعر المتأججة ضدها.
وكانت تركيا .. المحطة الأولى في المنطقة الإعلان هذا النشاط، الماسوني کما هو ثابت نتاج الفكر اليهودي، وتركيا ترتبط مع إسرائيل بحلف استراتيجي، فهل هناك علاقة تجمع بين أطراف هذه الثالوث؟ وما قصة الماسونية في تركيا
تأسس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام 1861 م تحت اسم «الشوري العثمانية، ممن كانوا يرحبون بخلع عبد الحميد
وفي حوالي سنة 1900 قرر «المشرق الأعظم» الفرنسي (أي المحفل الماسوني الفرنسي إزاحة السلطان عبد الحميد وبدأ يجتذب لهذا الغرض حركة تركيا القناة منذ بداية تكوينها ..
يمكن القول بكل تأكيد إن الثورة الحركية (اي حركة جمعية الاتحاد والترفي) كلها تقريبا من عمل مؤامرة يهودية ماسونية.
ويقول اسيتون واطسون، في كتابه «نشأة القومية في بلاد البلقان» : إن أعضاء تركيا الفتاة الذين كان غرب أوروبا على اتصال دائم معهم - كانوا رجالا منقطعين وبعيدين عن الحياة التركية وطراز تفكيرها لكونهم فضوا ردحا طويلا من الزمن في المنفى، وكانوا متأثرين وبشكل سطحي بالحضارة الغربية وبالنظريات غير المتوازنة للثورة الفرنسية، وكان كثير مهم أشخاصا مشبوهين.
ولكنهم كانوا دون أي استثاء رجال مؤامرات لا رجال دولة، ومدفوعين بدافع الكراهية والحقد الشخصي لا بدافع الوطنية، والثورة التي أنجزوها كانت نتاج عمل مدينة واحدة وهي مدينة سلانيك إذ نمت وترعرعت فيها وتحت حماية المحافل الماسونية وجمعية الاتحاد والترفي، وهي المنظمة السرية التي بذلت نظام حكم عبد الحميد.
وكما كان عهد الاتحاديين هو العهد الذهبي بالنسبة لليهود الراغبين في الهجرة