القرارات الحكومية بطريقة تجعل الناس والحكومات واقتصاديات كل الأمم في خدمة أصحاب المصارف والشركات الدولية والمتعددة الجنسية
وفي كتابه «بدون اعتذارات» (With No Apologies) قال السيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) : «مجلس العلاقات الخارجية (CFR) .. هو الفرع الأمريكي للمجتمع الذي ظهر في إنجلترا فهو عالمي في توجهاته .. هذه الجمعية (CFR) .. سوية مع حركة الاتحاد الأطلسي - Atlantic Union Move) (mment، والمجلس الأطلسي الأمريكي(Atlantic Council of the U
).. تؤمن بأن الحدود الوطنية يجب أن تزال ويجب تأسيس قاعدة الحكم العالم الواحد .. النية الحقيقية لأعضاء المفوضية الثلاثية حقا هي خلق قوة اقتصادية عالمية أرفع من الحكومات السياسية المرتبطة بالدول القومية، كمدراء وصناع النظام والذين هم سيحكمون العالم.
تمثل المفوضية الثلاثية جهدا منمقا ماهرا للسيطرة على الحكم ودعم مراكز السلطة الأربعة: السياسية .. النقدية .. التثقيفية .. والكنسية).
لقد أخذت المفوضية الثلاثية توجهاتها بأن المسئولين الاقتصاديين للدول العظمى بجب أن يبدؤوا بتنسيق وإدارة اقتصاد عالمى واحد، بالإضافة إلى إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بين البلدين.
ولكي يحققوا الهيمنة على العالم في شكل حكومة عالمية واحدة - The No) (vus Ordio Seculorum ، بحتاج أعضاء المفوضية الثلاثية(TC) للسيطرة على الولايات المتحدة بشكل أساسي والحكومات الأخرى بشكل عام.
وقد لاحظ السيناتور غولدووتر أنه: (بينما مجلس العلاقات الخارجية وطني بوضوح في عضويته، فإن المفوضية الثلاثية دولية .. فالتمثيل مخصص على حد سواء إلى أوروبا الغربية واليابان والولايات المتحدة، والمقصود منها أن تكون الغلبة للتعزيز الدولي للاهتمام التجاري والمصرفي بالسيطرة على الحكومة السياسية للولايات المتحدة) .
وتقول هولي سکلار (Holly Sklar) ، في كتابها الثلاثية (Trilateralism) : يتخذ هؤلاء الرجال الاقتصاديون، القرارات السياسية الأجنبية والاقتصادية