فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 500

بكثير من الوصايا الإلهية، مدفوعا بقوة الشهوات الأزلية ألا وهي السيطرة وحب المال .. وبذلك لابد من توقع فوضى هائلة. ..

وقبول المفوضية الثلاثية المباشر لمثل هذه الجرائم ضد الإنسانية تبدو مبهمة وغير مفهومة إذا نسينا هدفا رئيسيا أخر لهم، فلتخفيض ما سموه العدد المتزايد للسكان) وحل مشاكل (الفائض السكاني) ، دعوا البلدان المتطورة لزيادة مساعدتها بشكل كبير جدا، غير أن برامج الإعانة تضمنت (تحديد النسل) في تلك البلدان الأقل تقدمار

وبالطبع هذه المنح والمساعدات ليست بدون شروط .. فالمنح يجب أن تكون خاضعة للشروط بشكل صحيح لإنجاز أهدافها المرجوة، والدول المستلمة للمعونة والمستذلة سيادتها الوطنية بمثل هذه الشروط، لا تستطيع تجنب المعونة الخارجية .. فهذه الشروط موجودة أصلا في الأقسام (104 - 102: D) لجمعية التنمية الدولية والمعونة الغذائية الأمريكية.

وبمعنى آخر فالبلدان التي تستلم المساعدة الأمريكية يجب أن تتخذ الخطوات اللازمة لكبح نمو سكانهاا

ومن هنا نعرف بان تحديد النسل سيكون إجباريا على تلك البلدان الفقيرة التي ستستلم المساعدات من كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وفي البدء كان تقرير نادي روما الماسوني (Masonic Club of Rome) الذي افترض بأنه كلما نما عدد سكان العالم بشكل خارج عن السيطرة، فإن موارد العالم الغير قابلة التجديد ستنفد في النهاية وسيكون مصير الاقتصاد العالمى الكآبة والتعاسة.

أما الأسوأ فإن الحضارة الكاملة قد تنهار كنتيجة لضعف الرد بصرامة تجاه هذه المشكلة الحرجة ثم يأتي تقرير (2000 Global) لإدارة كارتر، والذي كان مكتوبة أساسا من قبل المفوضية الثلاثية بتوقع استمرار الفقر والتعاسة الإنسانية، نتيجة النمو المذهل لعدد السكان، والمتطلبات البشرية المتزايدة، وإن إمكانية الضغط والضرر الدائم لقواعد مصادر الكوكب الطبيعية حقيقية جدا.

وفي خطاب وداع الرئيس جيمي کارتر أكد ثانية التأثير المباشر لإدارته في حل مشكلة (الفائض السكاني) . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت