البيلدر برش والذي عقد في وودستولك، فيرمونت(Woodstock
/ 20/ 1971 والمسالتان اللتان نوقشتا كما ذكرت التقارير في اجتماع رودستوك كانتا مساهمة الاقتصاد في التعامل مع المشاكل الحالية من عدم الاستقرار الاجتماعي) وإمكانية تغيير الدور الأمريكي في العالم ونتائجه).
وبعد كل هذه المناقشات السرية، والتي بالتأكيد لا تتوافق مع التقليد السياسي الغربي من حيث الاتفاقيات والمواثيق .. وعاد المشاركون إلى بلدانهم الشخصية وظل الجمهور غير مطلع على أي من التوصيات والخطط المتفق عليها كنتيجة للمناقشات أو حتى عن سبب حصول الاجتماع نفسه، على الرغم من حضور بعض ممثلي وسائل الإعلام الإخبارية وقد ذكر جون آر. راريك (John R . Rarick) : (كل الأمريكان من لجنة التنسيق هم أعضاء أو رؤساء في مجلس العلاقات الخارجية في مدينة نيويورك، تلك المنظمة التي لها أكثر من علاقة مباشرة بإمبراطورية روكفيلر النفطية النموذجية)
وقام السيناتور راريلك بإدراج المصارف والشركات التابعة لبيلدر برج، ولا يتسع لنا المجال الذكرها هنا و يمكن الرجوع إلى(1971
وستصبح المنظمتان ال (WB) و (GATT) مصرفي الحكومة العالمية الواحدة .. وقد صرحت وزارة الخارجية الأمريكية في وثيقتها عدد 7277، 1991 بعنوان «الحرية من الحرب. البرنامج الأمريكي للنزع التام السلاح في عالم مسالم، بالخطة ذات الثلاث مراحل لنزع سلاح كل الأمم وزيادة تسليح الأمم المتحدة، مع مرحلة نهائية والتي فيها لن يكون لأي دولة في العالم القوة العسكرية لتحدى قوة سلام الأمم المتحدة التي ستقوي تدريجيا.
وفي خطاب مجيء الحكومة العالمية أعلن رئيس مكتب الإدارة والميزانية، روي إم. أش (Roy M . Ash) ، أنه وخلال عقدين من الزمن سيكون الإطار المؤسساتي للمجتمع الاقتصادي الدولي قد تحقق .. وأن سمات السيادة الفردية ستعطى إلى سلطة خارقة للطبيعة
وفي الدستور السري والحاجة للتغيير الدستوري & The Secret Conctitution)