ذات الشعر الأحمر وهي جالسة على يمين المسيح في مكان الشرف في رائعة دافنشي العشاء الأخيره
وأخيرا حتى في الشرق الأوسط هناك الكثير الذين يتحدثون عن مريم المجدلية والأنثى المقدسة من خلال الرموز وهي واضحة جدا لمن يعرفها مثل فيلم (ويجا) عندما ظهرت لوحة الموناليزا فيه وخصيصا في المشهد المعبر عن قصة مريم المقدسة من حيث الرفاق وحيث رمزية الفيلم عن الخطيئة التي لا تغتفر
فهناك الكثير من هؤلاء الذين يكتبون عن الكأس المقدسة ويحكون عنها بخفاء شديد.
وخصيصا عندما ظهر فيه الفنان وهو يدافع عنها بكلمات من الإنجيل نفسه بأن: اللى فيكم ما بيغلطش بروح بعاقب مريم .. الغلط صفة بشرية).
فليس من المصادفة بأن تكون لوحة الموناليزا في الفيلم وان تكون الرفيفة باسم مريم أيضا إشارة إلى مريم المجدلية بالطبع والتي في نظر الكنيسة خاطئة وداعرة حتى يومنا هذا.
فالمراة المقدسة - الكأس المقدسة موجودة في كل مكان ومخبأة داخل الرسوم والأفلام وباشكال رمزية شديدة الغرابة ومقصودة بالطبع حتى لا تندثر ويتناقلها البشر عبر العصور بطريقة أو بأخرى بأحد الأساليب الرمزية المخبأة في غياهب التراثات البشرية 4 - أسباب البحث عن الغريل من قبل الفاتيكان وكرههم لجماعة سيون
إن رجال الدين في الفاتيكان (روما) بنعمون بالإيمان بأن تلك الوثائق المخفاة هي وثائق كاذبة فهم على دين آبائهم الذي نشئوا عليه (إنجيل قسطنطين) وهم رجال من الاكليروس الكاثوليکي اي بداخل الكنيسة والإيمان أقوى عنده من إيمان الناس خارج الكنيسة ولذلك فإن معتقداتهم تمكنهم من الخروج بحل لأي مشكلة بما فيها ظهور وثائق تناقض كل الثوابت التي نشات عليها كنيستهم لكن ماذا عن باقي العالم، فلو تم
ظهور الوثائق ستفقد الكنيسة الشقة تماما من الناس حيث المفارقات بين إيمان الأكليروس والناس،