فقد كانت تلك الكنيسة مركزة لكافة فعاليات فرسان الهيكل وأخوية سيون في المملكة المتحدة وقد سميت تلك الكنيسة (كنيسة الهيكل) تيمنا بمعبد سليمان الذي اخذ فرسان الهيكل لقبهم منه أساسأ وكذلك وثائق الدم الملكي التي منحتهم القوة والنفوذ العظيم في روما
وهذه الكنيسة تقع قرب شارع (فليت) في زقاق المعبد الداخلي، وهي كنيسة تكاد تختفي وسط العمارات والأبنية العالية جدا وهي بالكاد لا يعرف الناس بوجودها حيث الطابع الذي تتسم به تصاميم عمارتها بأنها عمارة عباد الطبيعة الوثنيين حيث تجاهل فرسان الهيكل في تصميمها المخطط المسيحي التقليدي الصليبي الشكل وينوا كبسة بشكل دائرة كاملة تكريما للشمس وهي مبنية بالكامل من حجر (كاين) الذي اني به من فرنساء
وتم تكريس الكنيسة في 10 من شهر شباط عام 1185 على يد (هيراكليوس) بطريرك القدس وقد عاشت هذه الكنيسة 8 قرون من الإضرابات السياسية حيث تمكنت من النجاة من حريق لندن الكبير والحرب العالمية الأولى إلى أن تضررت من قنابل طائرات الرايخ التي تسببت في إحراقها عام 1940
أما بعد الحرب فقد تم ترميمها وأعيدت إلى عظمتها الأصلية وهى تصميم العمارة لها بسيط خشن يشبه قلعة (سانت إنجلو) القوية والقاسية في روما أكثر من معيد (البانثيون) الفخم الأنيق،
وكان البارون الأول في المملكة رئيسا للمعبد في أوائل القرن ال 13 وقد احتل هو ومن خلفه المقعد النيابي كبارون أول في المملكة Priinuis Baro Angiac
ومن الطراز القديم للبناء في كنيسة الهيكل نعرف بأنهم يشكلون مجنمعة دينية عسكرية وكانت كنائسهم في معاقلهم وبنوكهم في آن واحد معا فهم الذين اخترعوا فكرة البنوك التي نعرفها اليوم فقد سمح لفرسان الهيكل للنبلاء بأن بودعوا الذهب في اقرب كنيسة معبد إليهم ثم يسحبوه من أى كنيسة معبد أخرى في أي مكان في أوروبا.
وكل ما كانوا بحاجة إليه هو أن امتلاك الوثائق الصحيحة التي تثبت ملكيتهم للذهب بالإضافة إلى عمولة بسيطة .. مثلها مثل آلات الصرف الحديثة وكل ذلك حتى يتجنب النبلاء السرقات في الطرق أثناء السفر.