فرسان الهيكل عام 1446
وتوجد نقوش بداخلها تدل على الرموز اليهودية والمسيحية والمصرية والماسونية والوشية وتقع إحداثيتها الجغرافية على خط الطول الشمال - جنوب الذي يمر من غلاستقبري وكان هذ الخط الطولاني الوردي هو العلامة التقليدية الجزيرة افالون جزيرة الملك أرثر كما تعد الدعامة الأساسية لهندسة العمائر البريطانية المقدسة
ويعود اسم روسلين الذي كان سابقا بلفظ (روزلين) إلى هذا الخط الافتراضي الوردي Rose Line - وهي يوجد بها الكثير من الرموز حيث تعرف ب (جنة الرموز) فكل إنشاء داخل الكنيسة يوجد عليه نقش ما من صلبان مسيحية ونجوم يهودية وشعارات ماسونية إلى صلبان فرسان الهيكل وحليات بشكل فرن الخصب وأهرامات وأبراج فلكية ونباتات وخضار ونجوم خامسية وورود.
فكانت روسلين نعد ذروة ما بناه فرسان الهيكل في العمارة فكل حجر داخل الكنيسة رسم عليه نقوش ورموز مما جعل كنيسة الهيكل روسلين مقامة لكل الأديان وعلى راسها عيادة الطبيعة والإلهة الأنثي.
وأيضا أرضية حرم الكنيسة قد نحت عليها من اثر اقدام الزائرين في خطوط أحادية تربط 6 نقاط مسمارية ببعضها داخل الحرم رمز (نجمة داوود) .
كما أن هناك في الكنيسة جدارا غربية مشهورة ثاتنا بشكل غريب حيث يظهر كأنه لم يكن منتهى البناء بعد.
ولكن حقيقة الجدار (انه الجدار الغربي لهيكل سليمان حيث إن فرسان الهيكل تم تصميم كنيستهم روسلين بحسب المخطط المعماري لهيكل سليمان بالضبط بجداره الغربي وحرمه المستطيل الضيق حتى العمودين اللذين قرب المذبح مطابقين للعمودين الموجودين في مدخل هيكل سليمان والعمود الأيسر يدعى(بواز) أو العمود الماسوني والعمود الأيمن بدعي (جاكين) او العمود المتدرب.
فكل معبد ماسوني في العالم يحتوى على هذين العمودين.
وهذا يدل على أن فرسان الهيكل كانوا على صلة تاريخية قوية مع الجمعيات الماسونية السرية الحديثة التي كانت رتبها الأولية الماسوني المتدرب والزميل الماسوني في المهنة والمعلم الماسوني تعود بجذورها إلى أيام فرسان الهيكل الأولى ولذلك يوجد