بتطويرها مع المحافظين الجدد ذوي النفوذ في الإدارة الحالية، إن مثقفي المحافظين الجدد، ومعظمهم من اليهود، قد لا يبدون كحلقاء محتملين لليمين المسيحي
ولكن هذه الشراكة قد تطورت عبر عدة مجالات اهتمام.
واكثر القواعد أهمية في هذه الشراكة هو الدعم المشترك لإسرائيل، أو بشكل أكثر دقة، لرؤية حزب الليكود لمصالح إسرائيل، إن دعم اليمين المسيحي لصقور إسرائيل يعود إلى بدايات الحركة في أواخر عقد السبعينيات، ولكن درجته قد ارتفعت في السنوات القليلة الأخيرة
إن الاجتماع السنوي في 2002 للائتلاف المسيحي قد تأوج بحشد حاشد لإسرائيل، وقام كل من «رالف ريد» ، والرابي ميتشيل اكستين، مؤخرة بإنشاء مجموعة جديدة «ادعموا إسرائيل» ، في نفس الوقت، وعبر وسائل الإعلام التابعة لليمين المسيحي، أصبحت الانتقادات للفلسطينيين والدعم للسياسات الإسرائيلية المتشددة أكثر قوة.
إن دعم اليمين المسيحي لإسرائيل مرتبط بقوة بعلاقة تبادلية مع المخاوف الرسولية، بكلمات المؤلف (جون هاجي) ، وهو من اليمين المتطرف، فإن (إسرائيل هي الأمة الوحيدة التي تكونت بأمر خالص من الله لا دور للأسباب فيه، وقد أقسم الله بعظمته أن يدافع عن القدس، مدينته المقدسة. إذا كان الله هو الذي أنشا إسرائيل، وهو الذي يدافع عنها، فإن تلك الأمم التي تقاتلها إنما تقاتل الله) .
حتى إنه في تجمع حديث للائتلاف المسيحي، اقترح منحدث بأن هجمات 11 أيلول، كانت عقوبة إلهية لعدم فعالية الدعم الأمريكي لإسرائيل (اخبار العرب، 2003) .
لقد تشكلت العلاقات مع المحافظين الجدد حول قضية الاضطهاد الديني كذلك ميشيل هورو ويتز، وهو أحد البارزين في المحافظين الجدد في معهد هدسون، ونينا شياء من معهد البيوبلار كانا ذوى فعالية في تعبئة الإنجيليين حول قضية الاضطهاد الديني.
وقد كتب إياليون أبراهام، الذي كان حينها رئيس مركز الأخلاقيات والسياسة العامة، بشكل مكثف داعما للقضية، وتم اختياره بعد ذلك، مع ونينا شياء للجنة التي أنشئت وفقا لمرسوم 1998، الخاص به والحرية الدينية الدولية، وقد عمل في النهاية كرئيس لها، وقد نقل (أبراهام) إلى مراكز حقوق الإنسان وسياسة الشرق الأوسط في