المناخ الحالي، فإن الاهتمام بأمر معاملة المسيحيين في الدول الإسلامية يمكن أن ينزلق بسهولة إلى تشجيع على صدام حضارات بين الغرب والإسلام
في اجتماع حول الإسلام في شباط/2003، برعاه الائتلاف المسيحي اعلن متحدثون بارزون أن المسلمين (يريدون قتل المسيحيين بأي وسيلة) .
وقارن البعض الإسلام بالنازية
وقد وصف فرانكلين جراهام في تصريح معلن على مستوى رفيع وصف الإسلام بأنه دين الشره
ورغم أن هذه التصريحات تعقد بالتأكيد ديبلوماسية بوش، فإن هذه ليست هي التعقيدات التي ينبغي للتقدميين أن يشجعوها.
إن هناك طرقا أكثر إيجابية لمعالجة قضية الاضطهاد الديني، إن على التقدميين إعادة متعلقات حقوق الإنسان إلى المقدمة بطريقة تخاطب بوضوح قضايا اضطهاد ديني وتؤكد على نموذج تعددية وعلى آليات معززة.
إن إثارة قضايا حقوق الإنسان هذه هي الأمر الصحيح الذي ينبغي فعله، وإن حركة كهذه تنطوي على احتمال خلق انقسامات خطيرة بين اليمين المسيحي وإدارة بوش - الحوار الاجتماعى العالمي والتوترات الملازمة
إن التوترات الخطيرة ليست موجودة وحسب بين اليمين المسيحي وشركائه في التحالف في الولايات المتحدة، بل كذلك بين اليمين المسيحي في الولايات المتحدة وبين حلفاء محتملين عبر البحار.
في السنوات الأخيرة، حاول عناصر من اليمين المسيحي بناء تحالف دولي اجتماعي محافظ، يوحد الإنجيليين والفاتيكان، وحتى بعض الجماعات الإسلامية ضد حقوق الشواذ، وسياسات التحكم بالسكان، من ضمن هذا التحالف، هناك الجمعية العالمية للأسرة، وجماعات متحدة من أديان مختلفة دفاعا عن العائلة الطبيعية).
في الوقت الذي جعل فيه التحالف الاجتماعي المحافظ صوته مسموعة في أروقة الأمم المتحدة وقاومت مبادرات الأمم المتحدة، فإنها كثيرا ما استخدمت لغة تقدمية غريبة مدافعة عن استقلال العالم الثالث ضد تدخل مناصري المرأة في العالم الأول، والمنشأت