فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 500

صعيد الدمار والثورية.

أما على صعيد البناء والإعمار فإن منظمة عصبة الأمم هي من نتاج أعمالنا وقد أوجدناها لتخدم قوى الإعمار.

إذا فالبلشفية هي المحرك السريع وعصبة الأمم هي الفرامل لهذا المحرك الذي نمده نحن اليهود بقوة الحركة.

ونحن الذين نتحكم بسرعته وقيادته وما هي النهاية؟

النهاية: هي تحقيق رسالتنا اليهودية المكونة من عناصرنا البشرية اليهودية المشتتة في أصقاع العالم أجمع، هذه العناصر تمدنا بالإيمان بانفسنا.

فنحن عصبة الأمم التي تضم كل عناصر الأمم وهذا يمنحنا الثقة المطلقة التي تميزنا نحن اليهود عن غيرنا من شعوب الأرض وذلك بقدرتنا على استقطاب الآخرين حولنا.

إن شعوب الأرض تهمنا ببذر الشفاق والتفرقة بينهم هذا صحيح، وإن هذا السلوك يضمن لنا الدفاع عن مصالحنا الحيوية التي تدفعنا باستمرار لنصرة قضيتنا الأساسية المتجلية في آن واحد بالوسيلة والغاية والتي تهدف إليها في السيطرة على العالم أجمع

إنهم يتهموننا باننا الشعب المذيب العضوي للأمم وأننا لا نخترق سطح الماء إلا لنفوم إلى الأعماق السحيقة، وتوقظ الجذور المنفصلة ونربطها لكي بتعرف بعضها على بعض.

فنحن القاسم المشترك الأعظم لاستقطاب هذه الشعوب كافة ولسنا القاسم المشترك لتفريقها.

إننا نحن اليهود نمثل الصورة المصغرة للعالم وفلسطين هي نواة مدينة المستقبل،

إن الظروف مواتية لنا تماما وكذلك أحوالنا الاقتصادية الممتازة في إنجلترا وإن عددنا يزداد ولنا في كل حكومة إنجليزية وحدة عسكرية يهودية خاصة بنا وقد تغلغلتا بكثرة في الوظائف الدبلوماسية وارتقينا إلى مجلس اللوردات كما غزونا المجالس النيابية والجامعات وأغلب الوظائف العامة الهامة والخارجية وامتلكنا الصحافة وأجهزة الإعلام وسيطرنا على لندن العاصمة سيطرة كاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت