60.تمام الرازي - مؤلف كتاب «الماسونية، الوهم الكبير» : لا يوجد عندى شك أن هناك مؤامرات، لكن الماسونية ليس لديها قدرة الآن،
الآن في الوطن العربي لا أقول عن الخارج ليس لديها القدرة للتأمر، نحن نتأمر ضد انفسنا، ونضع الماسونية والصهيونية ككبش فداء، لتغطية عجزنا، فهذا شيء أنا أرفضه بتاتا.
61.د. حسان حلاق أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية، وللدلالة أيضا. على الارتباط الوثيق بين الصهيونية والماسونية أن السلطان عبد الحميد عندما خلع عن العرش نفى إلى اسالونيك»، وهي البلد أو المدينة اليونانية التي كانت تابعة للدولة العثمانية آنذاك.
هي المدينة التي يتمركز فيها الماسون، والمحافل الماسونية، ويمنع على الدولة العثمانية أن تدخل إلى هذه المحافل الماسونية، لأنها كانت تتمتع بالحماية الدولية
أكثر من ذلك فقد حرص الماسون واليهود والدونما والصهاينة على أن بحجز السلطان عبد الحميد الثاني في فيلا والاتينية، وهي فيلا لشخص بيهودي ماسوني هو رمزي بيك.
62.غاري هينيفسون والسكرتير الأعظم لمحفل نيويورك: إن ما لدينا هو رداء خصر عليه نجمة يعتقد الناس أن لها علاقة باليهودية، وهذا ليس صحيحا فما هي إلا مثلثان متداخلان تصادفا أنهما يشبهان نجمة
ولكن في واقع الأمر لا علاقة لذلك باليهودية، ولا علاقة لنا نحن بالصهيونية، بمكن لليهودى أن يكون ماسونيا طالما انه لا يدعو للصهيونية .. هنا اختلف مع ذلك تماما
63 -د. اسعد السحمراني «أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت» : أضيف لأقول: بأن هنالك - أيضأ - رسالة أرسلت في أوائل صيف العام 18 بعد سنة ونيف من احتلال القدس من قبل العدو الإسرائيلي من قبل ماسوني أمريكي اسمه، فيردي تيري». «
فيبريدي تيري، هذا أرسل رسالة إلى الشيخ أو السيد روح الخطيب أمين أوقاف القدس الإسلامية .. وفي هذه الرسالة يطالبه أن تباع لهم أوقاف المسلمين، وأرض المسجد الأقصى، ليقيموا عليها الهيكل المزعوم.