67.مارتين شورت. مؤلف «الماسونية: داخل الأخوة: لو كان توجه للمحكمة لربما كانت النهاية لهم جميعا، لقد اضطر إلى مغادرة البلاد، قاموا هم بنحمل نفقاته، وساعدوه على شراء سيارة، إن لم يكن وافق على ذلك لكانوا قتلوه، وايضا اثناء مداولات قضية ما عرف بشرطة الآداب كانت هناك إشارات كثيرة إلى الماسونية، ليس من أفواه الماسونيين،
ولكن الأدلة أوضحت أنهم جمبعة كانوا ماسونيين، وأنهم كانوا يلتفون بتجار الدعارة في محافلهم
بل إن ضابط شرطة ضم أحد تجار المخدرات إلى محفله، وقد أوضح ذلك كله الى أن الماسونية كانت متغلغلة في هذا الفساد.
بيد أن الأمر لم يقتصر على شرطة الآداب وحدها، بل امتد إلى شرطة المخدرات .. وشرطة السطو .. وغيرها من فروع الشرطة، لأنك إن كنت ماسونية يمكن أن يعتمد عليك في مسألة الكتمان
المذيع يسرى فودة: التفت انتباه المحقق الصحفي (مارتن شورت) إلى حالة واحد من أخطر المجرمين البريطانيين اليني جبسون، الذي قاد عصابة سرقت ما قيمته ثلاثة ملايين جنيه استرليني من الفضة (1)
مارتن شورت،. مؤلف (الماسونية: داخل الأخوة) : عندما قمت بدراسة خلفية الميد «جبسون، اكتشفت أنه كان ماسونية، وكان في العام نفسه الذي قام فيه بهذه السرقة الكبرى، كان الأستاذ الأعظم لحفله
وكان هذا المحفل بضم ثمانية ضباط شرطة، كان احدهم معننا في الشرطة الطائرة.
وأثناء ذلك العام اعتمد المحفل أوراق ضابط واحد على الأقل، ورغم ذلك لا يشعر أي من هؤلاء الرجال بأي مشكلة في التعامل مع حقيقة أن السيد «جبسون» كان مجرمة ممارسة للإجرام.
المذيع يسرى فودة: هنا في هذا المكان من لندن أنشأ ضباط الشرطة البريطانيون
(1) تابع برنامج سري للغاية، عن الماسونية - قناة الجزيرة الفضائية.