اليوم متجذرة في تركيا، نجد ومن خلال التقارير الدبلوماسية والوثائق الدبلوماسية البريطانية .. من خلال المراسلات التي كان يرسلها السفير البريطاني في اسطنبول إلى وزارة الخارجية البريطانية يؤكد الارتباط الكلى والوثيق بين الحركة الصهيونية وبين اليهود وبين الدونما
-و الدونما، هم من اليهود الذين دخلوا الإسلام علانية وبقوا على بهوديتهم سرا، وبين القوى الدولية، وبين جمعية الاتحاد والترفي، هناك تحالف بين هذه القوى: الحركة الصهيونية، والماسونية.
وجمعية الاتحاد والترفي، والدونما، ومن خلال استعراض الأسماء الذين شاركوا بثورة عام 1908 م ضد السلطان عبد الحميد الثاني، وفي حادثة الخلع .. الذي حمل فتوى الخلع للسطان عبد الحميد في قصر يلدز، هو المحامي اليهودي الماسوني اعمانوئيل فرصوه، وهو الذي أسس محفلا ماسونية من أهم المحافل الماسونية في الدولة العثمانية
البروفيسور/ كينيث بالميرتون (انشق عن الماسونية) : لو تحدثت إليهم سيقول لك معظم الماسونيين: إن الأمر يتعلق ببناء هيكل سليمان، لكنك حين تنتهي من بحثك ستجد أن الأمر في الواقع يتعلق ببناء هيكل «نمرود» وهو شخصية مختلفة تماما.
ديفيد بيدكوك (زعيم الحزب الإسلامي البريطاني) : من الواضح أن ما يقال لهم شيء، وما يشجعون على عمله شيء آخر.
فمثلا عندما دخل (اللنبي) إلى القدس خلع نعليه، لقد كان ماسونية وكان دافيه هو الاستحواذ على القدس، ليس لمصلحة سكانها وأصحابها، بل لمصلحة هؤلاء الذين أقاموا شيئا ضد التوراة، وضد القرآن، وبالطبع لا تتوقع شيئا طيبة أبدا من شيء هو شيطاني في أعماقه