فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 500

الكذاب أو الدجال.

وأخيرا الكرازة بالإنجيل في الخليفة كلها ولكل البشرية، مع ملاحظة أن هذه العلامات تحدث دائما وباستمرار في كل زمان ومكان، وقد كان دمار أورشليم سنة 70 م صورة مصغرة لها، ولكنها ستزداد بشدة وكثافة قبل المجيء الثاني، وفيما يلي أهم النصوص التي وردت في (إنجيل متى) عن هذه العلامات

وفيما هو (السيد المسيح) جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهره؛ فأجاب يسوع: وقال لهم انظروا لا بضلكم احد فإن كثيرين سيانون باسمي قائلين أنا هو المسيح وبضلون كثيرين، وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لأنه لابد أن تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهي بعد

لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن، ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع.

حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي.

وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضأ ويبغضون بعضهم بعضا، ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين، ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين، ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص، ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم ثم يأتي المنتهي

فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس، ليفهم القارئ، فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال والذي على السطح فلا بنزل ليأخذ من بينه شيئا والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام وصلوا لكي لا يكون مربكم في شتاء ولا في سبت لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ أبتداء العالم إلى الآن ولن يكون، ولو لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام، حينئذ إن قال لكم أحد هو ذا المسيح هنا وهناك فلا تصدقوا

لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى بضلوا لو أمكن المختارين أيضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت