ومن وجهة نظر الماسونيين فإن طقوس هذه المرتبة فيه إشارة إلى الخبير في المعمار حيرام أبيض Hiram Abiff والذي كان أحد البنائين الرئيسيين في مشروع بناء معبد القدس في عهد سليمان، ومن الرموز الأخرى في مراسيم هذه المرحلة هو شعار الأسد الملكي الذي يرمز إلى قبائل بني إسرائيل القديمة
من مسئوليات الخبير هو الاقتراع على قبول أعضاء جدد والقيام بأعمال أو مشاريع خيرية والبحث والتحرى عن خلفية طالبي العضوية ومسئوليات مالية متفرقة. ودرجة رابعة أخرى أساسية هي القوس المقدس الأعظم ومراتب أخرى ...
وهو ما يعتقد البعض أن هناك مراتب رقمية في الماسونية وهذا الإدعاء يعتبره الماسونيون إدعاء خاطئة، على سبيل المثال يتبع المقر الأعظم في إسكتلندا نظامة رقمية ومن أشهر هذه المراتب هي المرتبة 33 وهذا لا يعني أن هناك 32 مرتبة تحت هذه المرتبة ولا تعني أيضا انها تصنيف آخر لمراتب الماسونية. او او او ا و
فالماسونية لها 3 مراتب فقط. ,
ويعتبر المرتبة 33 کشهادة تقدير فخرية للأعمال المميزة الذي قام بها شخص معين في خدمة الماسونية، وهناك أيضا في النظام الماسوني الإسكتلندي مرتبة فخرية اخرى مشهورة ألا وهي المرتبة 14.
ويرتدى هؤلاء عادة خواتم خاصة عند منحهم هذه الشهادات الفخرية بينما بصر البعض أن هناك مراتب رقمية في الماسونية تبدا من أ وتنتهي بالمرتبة 33.
ويوجد هناك ما يقرب من ثلاث وثلاثين درجة أخرى في بعض المحافل (كما هو الحال في الطقس الاسكتلندي القديم، ويصل أحيانا عدد الدرجات إلى بضعة آلاف.