يجلس في هيكل الله كإله مظهرا نفسه أنه إله.
أما تذكرون اني وانا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا والآن تعلمون ما بحجز حتى بستعلن في وقته، لأن سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذي بعجز الآن.
وحينئذ سيستعلن الأثيم الذى الرب بيده بنفخة فمه ويطله بظهور مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبابات وعجائب كاذبة، وبكل خديعة الإثم في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصواء
ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب، لكي بدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالإثم،(2 تص 2: 12
1)ويقول أيضا في الرسالة الثانية إلى تيموثاوس: «ولكن اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة، لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم معيين للمال مثعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاکرين، دنسين، بلا حنو بلا رضا ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح، خائنين منتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة الله لهم صورة التقوى ولكنهم منگرون قوتها فأعرض عن هؤلاء،(2 تس 1
: 3 - 5)ويقول أيضا: «لأنه سيكون وقت لا يعملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلمين مستحكة مسامعهم، فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون إلى الخرافات، (اتم 4: 3)
ويقول: «عالمين هذا أولا أنه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات أنفسهم، وقائلين أين هو موعد مجيئه لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة، لأن هذا يخفى عليهم بإرادتهم أن السماوات كانت منذ القديم والأرض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء اللواتي بين العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك.
وأما السماوات والأرض الكائنة الآن فهى مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار إلى يوم الدين وهلالك الناس النجار، ولكن لا بخف عليكم هذا الشيء الواحد أيها الأحباء إن يوما واحدا عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد، (2 بط 2: 14. 1