فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 500

استراتيجي، فهل هناك علاقة تجمع بين أطراف هذا الثالوث؟

تأسيس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام 1861 م تحت اسم «الشوري العثمانية العالية، ولكنه لم يستمر طويلا

فالظاهر أنه فويل برد فعل غاضب مما أدى إلى إغلاقه بعد فترة قصيرة من تأسيسه

ومن المعروف أن أول سلطان عثماني ماسوني كان السلطان مراد الخامس الشقيق الأكبر للسلطان عبد الحميد الثاني والذي لم يدم حكمه سوى ثلاثة أشهر تقريبا عندما اقصى عن العرش لإصابته بالجنون.

وقد انتسب إلى الماسونية عندما كان وليا للعهد وارتبط بالمحفل الأسكتلندي، كما كان صديقا حميما لولي العهد الإنجليزي الأمير إدوارد «ملك إنجلترا فيما بعد، الذي كان ماسونية مثله، حتى ظن بعض المؤرخين أن ولي عهد إنجلترا هو الذي أدخله في الماسونية، ولكن هذا غير صحيح لأنه كان ماسونية قبل تعرفه على الأمير «إدوارد

وكان من النتائج الخطيرة لتواجد المحافل الماسونية الأجنبية داخل حدود الدولة العثمانية احتضان هذه المحافل حركة الاتحاد والترقي، وهي في مرحلة المعارضة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني

وأصبحت المحافل الماسونية محل عقد اجتماعات اعضاء جمعية الاتحاد والترقي بعيدا عن أعين شرطة الدولة وعيونها لكونها تحت رعاية الدول الأجنبية ولا يمكن تفتيشها.>

ويعترف أحد المحافل الماسونية التركية الحالية وهو محفل «الماسنيون الأحرار والمقبولون، بأنه: «من المعلوم وجود علاقات حميمة بين أعضاء جمعية الاتحاد والترفي وبين أعضاء المحافل الماسونية في تركيا الغربية، بدليل أن الذين أجبروا السلطان عبد الحميد الثاني على قبول إعلان المشروطية كان معظمهم من الماسونيين (1) .

(1) انظر صفحة الماستيون الأحرار والمقبولون» على الإنترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت