فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 500

أساسية مثل هذا اللغط (1) .

وجاءت الماسونية إلى مصر مع قدوم الحملة الفرنسية، ولكنها اختفت كعادتها او كادت بعد اغتيال الجنرال الفرنسي كليبر الذي كان من دعاتها ولكنها عادت إلى نشاطها في منتصف القرن التاسع عشر،

واتسع نشاطها مع تدفق الأجانب إلى مصر والتمكين لهم من التدخل السياسي والاجتماعي. وقد استطاعت المحافل الماسونية في مصر أن تجذب إليها عددا من العلماء والأدباء والسياسيين والفنانين الذين خدعتهم بشعاراتها، وإن كان رفضها الخضوع لتفتيش وزارة الشؤون الاجتماعية سببا في إغلاقها عام 1964، لكنها أعادت نشاطها مرة أخرى تحت مسميات جديدة وهي: «الروتاري، الليونز، منظمة شهود يهوه البابية، والبهائية

ولم تقنع الماسونية بذلك، بل اندست في بعض الأنشطة الرياضية كاليوجا، وكما يؤكد الدكتور أحمد شلبي - أستاذ التاريخ الإسلامي الراحل،. بجامعة القاهرة. فإن أنشطة هذه المؤسسات في مصر اتجهت إلى النساء، وخاصة إلى زوجات الأعضاء فابتكرت لهن مؤسسة خاصة أسمنها «أنرويلت» ، وكان الهدف من ذلك توريط النساء وشغلهن بما انشغل به أزواجهن حتى لا يعترضن على هذا النشاط.

وليس أدل على صلة الروتاري بالماسونية من أن رمز الماسونية هو نفس رمز الروتاري، وهما المثلثان المتقاطعان اللذان يكونان النجمة السداسية.

ويذكر الدكتور شلبي أن هذه المؤسسات جميعأ تتفق في محاولاتها السرية التخليص أعضائها من الحماسة الدينية، وتتدرج في ذلك حتى يصبح نظام الروتاري او الليونز أهم عند العضو من الأديان.

وحتى يتحقق القول الذي اعتتفوه وهو «الأديان تفرقنا، والروتاري يجمعناه، ونتفق هذه المؤسسات في محاربة الشعور بالوطنية وفي أنها تخدع الإنسان ليرتبط بالعالمية وليعتقد أن العالم وطن واحد لكل الناس.

كما انها تدفع ببعض أتباعها إلى الانحلال الخلقي، وتزين لهم الاندماج في حفلات الخلاعة والمجون

(1) انظر أوراق ماسونية سرية للغاية، وأيضأ كتابنا والعالم رفعة شطرنج، الناشر - دار الكتاب العربي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت