العلنية، فليس في الإسلام ما نخشاه، ولا ما نخفيه،.
نهاية لابد من القول أنه مهما بلغت هذه الحركة من قوة التأثير المادي والإعلامي ومهما ازدهرت واتسعت بأفكارها الجوفاء فلا أحد يجهل تاريخها الأسود وأهدافها الهدامة كحركة ارتبط اسمها بالعديد من المؤامرات الصهيونية المعادية للأمة العربية والمسلمة، لذلك يجب على المجتمعات أن نفي حقيقة هذه الحركة وتخطو خطوات جدية وثابتة في محاربتها ومنعها من الانتشار والحد من نفوذها لاسيما في الدول العربية والإسلامية
ويبلغ عدد الماسون في العالم أكثر من خمسين مليون ماسوني برفضون العقائد والأديان ويرفضون الانتماء للأوطان - الروتارى والليونز والبهائية وشهود يهوه واليوجا كلها منظمات صهيونية أنشأها اليهود لخدمة أهدافهم.
في سنة 1899 انعقد مؤتمر للماسونية في مدينة ليبزج الألمانية التي فيه الماسوني «لاف أرج، خطاية جاء فيه:
يجب على الإنسان أن يتغلب على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن بغرق السماوات ويمزقها كالأوراق .. إن الإلحاد من عناوين المفاخر فليعش أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى، وهم منهمكون في إصلاح الدنيا .. نحن - الماسونيين - اعداء للأديان وعلينا ألا ندخر جهدا في القضاء على مظاهرها .. سنعلنها حربة شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين، وسننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها .. ولكننا نتخذ الإنسانية غاية لنا من دون الله
وكلمة ماسونية مشتقة من الكلمة الإنجليزية"Freemasonry"وهي تعنى والبناء، ثم تضاف كلمة افري» بمعنى احر، وتعني البناء الحر، وتعرف الماسونية بانها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التي تمارس هذه التعاليم والتي تضم البنائين الأحرار والبنائين المقبولين أو المنتسبين (أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء) .
وفي كتاب الدكتور عبد الوهاب المسيري أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس ومؤلف موسوعة الصهيونية، تحت عنوان (اليد الخفية .. دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية) بوضح أن هناك ثلاثة عناصر مشتركة تجمع بين كل