أي قفز العدد من 1 في الخمسينيات إلى أكثر من 100 في منتصف التسعينيات 11 وقد يصل العدد إلى 200 سنة 2000 م
ولكن يجب أن نضع في الاعتبار أيضا أن مقدرة العلماء في العصر الحديث على اكتشاف هذه الزلازل وقياس درجتها وقوتها وتسجيلها أيضا تختلف تماما عما كان في العصور القديمة فلم يظهر أي مرصد لتسجيل الزلازل قبل سنة 1880 م.
فقد تميز هذا القرن بكثرة ما وقع فيه من كوارث وعلى سبيل المثال تذكر فقط ما ورد في الأخبار العالمية عن عام 1998 م فقط، فنحت عنوان «1998 عام الكوارث الطبيعية، تقول جريدة الأهرام في 1998
/ 11/ 29: «واشنطن. أخب: حطم عام 1998 الأرقام القياسية في مجال الكوارث الطبيعية، وبلغ عدد ضحاياه الآن 32 الف فتيل و 300 مليون مشرد، وتسبب في أضرار مادية تقدر ب 89 مليار دولار.
وأكد معهد «ورلد وانش إنستيتيوت» ، وهو منظمة بيئية، أن الخسائر الاقتصادية للأعاصير، والفيضانات، والجفاف وغيرها من الكوارث الطبيعية التي تعرض لها كوكب الأرض طوال 11 شهرة هذا العام تفوق بنية 48% تلك التي تم تسجيلها عام 96 وبلغت 60 مليار دولار، بينما لم تتجاوز الأضرار المادية خلال عقد الثمانينيات باكمله 50 مليار دولار وقد وصفت سنة 98 بأنها دامية بشكل استثنائي.
وكان إعصار «ميتش، من أبرز الكوارث والأكثر دموية خلال القرنين الماضيين في منطقة المحيط الأطلنطى، إذ بلغ عدد ضحاياه 11 ألف قتيل في أمريكا الوسطى، بينما تلفت 90? من المحاصيل الزراعية في هندوراس وحدها، وبلغت خسائر فيضان نهر بانجيستي بالصين 30 مليار دولار، مما يضعها في المرتبة الأولى من حيث الخسائر المالية، أما الخسائر البشرية فقد بلغت 3 آلاف و 700 قتيل، وأكثر من 222 مليون مشرد
كما وقت بنجلاديش ضحية أكبر فيضانات تتعرض لها منذ بداية القرن الحالي، إذ أغرقت ثلثي البلاد، وأدت إلى تشريد 30 مليون شخص، بالإضافة إلى خسائر تقدر بمليارات الدولارات، وتحمل المنظمة - التي أذاعت هذه الإحصائية. الإنسان ونشاطاته جانبا كبيرا من المسئولية عن ارتفاع خسائر الكوارث الطبيعية، ووجود حيرة عظيمة