فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 500

حط ابنك تحت رجليك» 15 وزادت معدلات السرقة والنصب والقتل والاغتصاب، وصارت تجارة المخدرات، التي تتسبب في دمار حياة الملايين من البشر وفي وفاة أعداد لا تحصى، أكبر تجارة في العالم (200 ألف مليون دولار أمريكي في السنة حسب إحصائية السنة 1990 م)

ونتيجة لطبيعة العصر المادي ولكل الأسباب السابقة قل الاهتمام بالدين إذ انهمك الناس في أعمالهم وأصبح الدين بالنسبة للكثيرين، خاصة الكاثوليك والانجليكان في الغرب، مركز في العماد والزواج والموت، وتقول بعض الإحصائيات إن نسبة حضور الكاثوليك، الذين يحضرون القداس بصفة عامة لا تتعدى 30?، ولا تتعدى 5% في كل من فرنسا وألمانيا وشمال أمريكا، ولا تزيد النسبة في بريطانيا الأنجليكانية عن 10% والنسبة نفسها في أيرلندا الكاثوليكية، وتقول إحصائية كاثوليكية أن 75% من الكاثوليك في الولايات المتحدة لا يؤمنون بتحول الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه.

أصبح الكثيرون بسبب إيمانهم بنظريات علمية خاطئة ولم تثبت صحتها، مثل نظرية التطور الداروينية، ملحدين أو على الأقل يشكون في وجود الله، والأغرب بل والأعجب إن كثيرا من رجال الدين في الغرب حاولوا التوفيق بين النظريات العلمية والتي لم يستطع حتى المؤيدين لها أن يبرهنوا عليها بصورة كاملة، مثل نظرية التطور الداروين، وبين الكتاب المقدس، فنجد رجل دين بؤمن بأن أصل الإنسان فردا

أو أن الله هو الذي وضع البذرة الأولى للخليقة وتركها تتطورا، وبالتالي فقصة الخليقة بالنسبة لهم مجرد روايات رمزية فلكلورية

كما لم يؤمن البعض، خاصة في الكنيسة الإنجليكانية البريطانية، بعصمة الوحي، ورأوا في المسيحية، والأدبان عموما، مجرد ديانة اجتماعية تقدم المبادئ والمثل والأخلاق، وأغفلوا دور العقيدة والحياة الأبدية، كما لم يهتم بعضهم بميلاد المسيح من أم عذراء ولا بقيامته الجسدية من الموت ولا بلاهوته!!

ونتيجة هذه الأفكار الهدامة نادى البعض منهم بزواج الشواذ جنسيا ورسامة المرأة

كاهنة

ورسموا بالفعل 321 کاهنة، في أواخر 1994 وبداية 1995 ما مناقضين بذلك الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت