من المحللين ميزة للإسلام الراديكالي، في حين استخدم التاميل في سريلانكا
مسيحيون، بوذيون، أو إحيائيون)، ولمدة طويلة، هذا النمط الإرهابي أكثر من الفلسطينيين.
في علم المعاني الجديد ما بعد 1989، وهو أكثر اعتدالا وأكثر ضبابية، تحل المخاطر، محل «التهديدات، و التحديات» محل النزاع شرق-غرب) والمخاطر زعزعة الاستقراره محل تهديدات الانقلابات»، وتصبح المصالح وأمناطق النفوذ، مقبولة أكثر من النظريات الإمبريالية. لقد صار موضوع حقوق الإنسان والدفاع عن الديمقراطية، أكثر تداولا، لكن ضمن حدود المصالح الاستراتيجية، وحلت إجراءات إقامة الاستقرار، محل المساعدة والعون للأنظمة الصديقة، فأصبحت حروب العصابات تدعى «الحروب غير المتناظرة (guerre asymmetrique) » ، وجددت الحرب الشاملة ضد الإرهاب تبرير وسائل التعذيب، ونشر مكتب الاستشارات القانونية لدى وزارة العدل الأميركية لقوات الجيش مذكرة تعذيب (Torture Memo) في أول آب/ أغسطس 2002، والتي تعد تحفة من العار، حيث وضع فيها قانونيون كبار كل خبرتهم. ونلاحظ فيها بساطة التبرير القانوني للتعذيب الذي مورس في أبو غريب وفي باغرام وفي السجون السرية للاستخبارات الأميركية CIA حيث الحرب الشاملة ضد الإرهاب ليست حربا ضد دولة، ولذا فإن اتفاقات جنيف لا تطبق على المساجين، لذلك يتم ابتکار تصنيف قانوني جديد لهم وهو: «المحاربون غير الشرعيين» . ولعدم توافر الحماية القانونية تقدم لهم ضمانات. هذا هو موضوع المذكرة! ليس هنالك تعذيب إن لم نترك أثرا، لا ذراعا مكسورة على سبيل المثال! بل يتم تبرير ممارسات غير إنسانية وتشريعها باسم القول المأثور القديم: احين نحارب برابرة نستعمل أساليب بربرية. وخلافا للجنرال ماسو (Massu) الذي أخضع نفسه للتعذيب بالكهرباء (Gegene) لكي يستطيع الحكم على الألم الذي ينتج عن ذلك، لم يعتبر الرئيس بوش مفيدا أن يجرب ليعرف إذا كانت الممارسات التي أصبحت شرعية هي غير إنسانية!
أخيرا يشكل قرب حدوث التهديد، عموما، عاملا يسمح باستخدام القوة. وتؤدي وسائل الإعلام دورا أساسيا لإقناع الرأي العام بتجسيد الشعور بقرب