: إيرانية التي خلفها النزاع، كما الحال عند الفرنسيين بالنسبة إلى ثقل المحاربين القدماء في حرب 1914 - 1918.
وفي موضوع الإرهاب، تختلف أيضا تحليلات نظام طهران عن تحليلات الغربيين، وبما أن الحكومة كانت قد تكبدت الاعتداءات التي نظمها مجاهدو خلق، مثل العملية التي قتلت نصف الحكومة عام 1981، فقد قالت بأنها لا >
تفهم لماذا يوجه الغربيون اللوم لها بخصوص اعتداءات باريس، فيما منحت ... > فرنسا اللجوء السياسي لهذه الحركة التي كانت قد تبنت علنا اعتداءات طهران >
بعد تحرير الكويت عام 1991، أتاحت عمليات التفتيش الدولية اكتشاف تقدم نظام صدام حسين في البرامج النووية والبكتيرية والكيماوية، الذي كان قد تلقى مساعدة كبيرة من هؤلاء الغربيين ذاتهم: النووي من فرنسا، بدايات الأسلحة الكيماوية من الولايات المتحدة الأميركية ... وقد ساعدت الصدمة الناتجة عن اكتشاف كل هذه البرامج طهران حتما بأن تقتنع بعدم وجود أي ضمان دولي لديه الصلابة الكافية لتأمين السلام في البلاد > واستقلالها. واستأنف البرنامج النووي الإيراني في ذلك الحين هولاء الذين نطلق عليهم اليوم اسم «المعتدلينه، أي رفسنجاني وشرکازه.
أي حاكم تعرض لمثل هذه القصة يستطيع أن يمنع إيران من التفكير في: السلاح النووي؟ بالتأكيد ليس فرنسا التي بررت بالطريقة ذاتها النووي الخاص: بها. ومهما كان النظام الإسلامي غير مقبول، فلإيران اسباب وجيهة كي لا تعهد بأمنها للضمانات الغربية الدولية التي يقدمها وزراء خارجية مختلفون، مثل الفرنسي دوست بلازي (Douste Blary) الذي لم يكن يعرف القصة على ما يبدو. ولا تحترم إيران القانون الدولي بالتأكيد! فهي تطبق منطق القوة الذي يبرهن لها الآخرون كل يوم أنه المنطق الوحيد الساري. وهي ليست الوحيدة إذا وسنلاحظ عرضا مفاده أن الاجتياح الأميركي للعراق جرى بانتهاك تام الميثاق الأمم المتحدة.
إن كان هنالك دول يمكن أن تعقل أحمدي نجاد فهي بالتأكيد ليست الدول الغربية. وحينما حاول الرئيس البرازيلي لولا (هل Lu) ورئيس وزراء تركيا اردوغان (Erdogan) التوسط، كان على سلطات الدول الغربية المسؤولة عن أخطاء كثيرة، أن تتحلى بكرامة الالتزام بالصمت. خود را بر تا