الشيعية، فإن «الضحايا» هم البهائيون (Bahais) لأنهم وبسبب إيمانهم هم أيضا بعودة الإمام الغائب، فهم منافسون مباشرون تصفهم الطبقة الحاكمة بالهراطقة.
يعمل بالعدالة العامة، أكانت ذات طابع قانوني أم مؤسساتي، للخروج من الانتقامات القبلية التي تفرق. ويمكن تصور العدو بأنه الشخص الذي سنعتبره آخر مهددا، ويمكن أن تحلل الحرب التي نستطيع أن نعلنها عليه شرعيا كطقس ذبيحة يحافظ على وحدة الجماعة، بل بوسعه حنى أن يعيد بناءها إن كانت أمة أو معسكرا أو كنيسة أو حلفا أو جماعة إثنية. في كتابه التخلص من کلاوز فيتز (14) (Achever Clausewrite) يتخلص رينيه جيرار من مسألة اختيار العدو عبر حركة بهلوانية فكرية، ويتخلى عن تحليل كيف يتم اختيار العدو بأن يضع نفسه داخل الطقس الديني المسيحي، لكن الشعور بالعدائية، أي ما يسميه دالانفعال الحربي» (passion guerriere) ، يتمكن من أن يفيض دائما عن «النية العدائية» ، أي القرار المدروس للمحاربة. ويخلص جيرار إلى رؤية الحرب النووية كبرهان لصواب رؤى نهاية العالم التوراتية.
تتماهي كل جماعة عبر إشارات رمزية للانتماء: البزة العسكرية، خطاب الحماسة والتمايز، إشارات التعرف، الرموز، طقوس تلقين الأسرار rites) (initiatiques. ويسمح اللباس الموحد مثلا بتصنيف الإسلامويين وتمييزهم من غير المسلمين؛ إذ يرتدي التكفيريون البنطال الذي يغطي نصف الساق لكي لا تسخوا بالنجاسة التي يخلفها غير المسلمين(يبدو أن هذا الهم لا يعني النساء اللواتي عليهن وضع حجاب طويل متدل على الأرض) ، وهم ملتحون لأنهم يفترضون أن النبي محمد لم يكن يحلق ذقنه إطلاقا، ويتتعلون صنادل من جلد الجمل كما في زمن النبي، ونرى طقوسا حربية أخرى عند جماعات الهوليغان التي تجتاح ملاعب كرة القدم، (*) أو عند شلل مراهقي الضواحي (الوشم،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) خصوصا في إنكلترا المترجم >