الصفحة 254 من 278

دينهم وعلى أن عليهم الصدقة مضعفة. قال: وكان داود بن کريوس يقول ليست لهم ذمة، لأنهم قد صبغوا في دينهم يعني المعمودية. فحدثني الحسين بن الأسود قال: حدثنا يحيى بن أدم عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري، قال ليس في مواشي أهل الكتاب صدقة، إلا نصاري بن تغلب أو قال نصارى العرب الذين عامة أموالهم، المواشي فان عليهم ضعف ما على المسلمين.

حدثنا سعيد بن سليمان سعدويه عن هشيم عن مغيرة، عن السفاح ابن المثنى، عن زرعة بن النعمان، أنه كان كلم عمر في نصاري بني تغلب، وقال قوم عرب نائفون من الجزية وإنما هم أصحاب حروث ومواشي، وكان عمر قد هم أن يأخذ الجزية منهم، فتفرقوا في البلاد فصالحهم على أن أضعف عليهم ما يؤخذ من المسلمين من صدقاتهم في الأرض، والماشية، واشترط عليهم أن لا ينصروا أولادهم. قال مغيرة فكان على يقول: لئن تفرغت لبني تغلب ليكونن لي فيهم رأي لأقتلن مقاتلتهم ولأسبين ذريتهم فقد نقضوا العهد وبرئت منهم الذمة حين نصروا أولادهم.

وحدثني أبو نصر الثمار قال: حدثنا شريك بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهاجر، عن زيادة بن حدير الأسدي، قال: بعثني عمر إلى نصاري بني تغلب أخذ منهم نصف عشر أموالهم، ونهاني أن أعشر مسلما أو ذميا يؤدى الخراج.

حدثني محمد بن سعد عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن عبد الملك بن نوفل، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن عثمان أمر لا يقبل من بني تغلب في الجزية إلا الذهب والفضة، فجاءه الثبت أن عمر أخذ منهم ضعف الصدقة فرجع عن ذلك

قال الواقدي، وقال سفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت