الصفحة 278 من 278

قالوا ولم يزل ديوان الشام بالرومية حتى ولى عبد الملك بن مروان فلما كانت سنة 81 أمر بنقله، وذلك أن رجلا من كتاب الروم احتاج أن يكتب شيئا فلم يجد ماء قبال في الدواة، فبلغ ذلك عبد الملك فأديه وأمر سليمان بن سعد بنقل الديوان، فسأله أن يعينه بخراج الأردن سنة ففعل ذلك وولاه الأردن فلم تنقض السنة حتى فرغ من نقله وأتى به عبدالملك فدعا بسرجون كاتبه فعرض ذلك عليه فضمه، وخرج من عنده كئيبة، فلقيه قوم من كتاب الروم، فقال اطلبوا المعيشة من غير هذه الصناعة، فقد قطعها الله عنكم، قال، وكانت وظيفة الأردن التي قطعها معونة مائة ألف وثمانين ألف دينار، ووظيفة فلسطين ثلاثمائة ألفاء وخمسين ألف دينار، ووظيفة دمشق أربعمائة ألف دينار، ووظيفة حمص مع قنسرين والكور التي تدعي اليوم العواصم، ثماني مائة ألف دينار، ويقال سبع مائة ألف دينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت