الصفحة 232 من 278

حدثني داود بن عبد الحميد قاضي الرقة، عن أبيه، عن جده، عن ميمون بن مهران قال: الجزيرة كلها فتوح عياض بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة، ولاه إياها عمر بن الخطاب، وكان أبو عبيدة استخلفه على الشام، فولى عمر بن الخطاب يزيد بن أبي سفيان، ثم معاوية من بعده الشام، وأمر عباضا بغزو الجزيرة

وحدثني الحسين بن الأسود، قال حدثنا يحيى بن أدم عن عدة من الجزريين، عن سليمان بن عطاء القرشي، قال: بعث أبو عبيدة عباض بن غنم إلى الجزيرة، فمات أبو عبيدة وهو بها فولاه عمر إياها بعد.

وحدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا التقيلى عبد الله بن محمد قال: حدثنا سليمان بن عطاء قال: لما فتح عياض بن غنم الرها، وكان أبو عبيدة وجهه وقف على بابها، على فرس له كميت، فصالحوه على أن لهم هيكلهم وما حوله، وعلى أن لا بحثوا كنيسة، إلا ما كان لهم، ولي معونة المسلمين على عدوهم، فان تركوا شيئا مما شرط عليهم فلا ذمة لهم.

ودخل أهل الجزيرة فيما دخل فيه أهل الرما، وقال: محمد بن سعد قال الواقدي: أثبت ما سمعنا في أمر عياض، أن أبا عبيدة مات في طاعون عمواس سنة 18، واستخلف عباضا فورد عليه كتاب عمر بتوليته حمص وقسرين والجزيرة

افسار إلى الجزيرة يوم الخميس للنصف من شعبان سنة 18 في خمسة ألاف، وعلى مقدمته ميسرة بن مسروق العبسي، وعلى ميمنته سعيد بن عامر بن حليم الجمحي، ولي ميسرته صفوان بن المعطل السلمي، وكان خالد بن الوليد على ميسرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت