الصفحة 252 من 278

أمر نصاري بني تغلب بن وائل

حدثنا شيبان بن فريح قال: حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن السفاح الشيباني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يأخذ الجزية من نصاري بني تغلب فانطلقوا هاربين ولحقت طائفة منهم ببعد من الأرض فقال النعمان بن زرعة أو زرعة بن النعمان، أنشدك الله في بني تغلب فانهم قوم من العرب نائفون من الجزية، وهم قوم شديدة نكايتهم فلا يعن عدوك عليك بهم، فأرسل عمر في طلبهم فردهم وأضعف عليهم الصدقة.

حدثنا شيبان قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا ليث عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لا توكل ذبائح نصاري بي تفاب ولا تنكح نساؤهم ليسوا منأ ولا من أهل الكتاب.

حدثنا عباس بن هشام عن أبيه عن عوانة بن الحكم وأبي مخنف قالا: كتب عمير بن سعد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعلمه أنه أتى شق الفرات الشامي، ففتح عانات وسائر حصون الفرات، وأنه أراد من هناك من بني تغلب على الإسلام فأبوه وهموا باللحاق بأرض الروم وقبلهم ما اراد من في الشق الشرقي على ذلك، فامتنعوا منه وسألوه أن يأذن لهم في الجلاء واستطلع رأيه فيهم، فكتب إليه عمر - رضي الله عنه - يأمره أن يضعف عليهم الصدقة التي تؤخذ من المسلمين في كل سائمة وأرض، وأن أبوا ذلك حاربهم حتي بيدهم أو يسلموا، فقبلوا أن يؤخذ منهم ضعف الصدقة، وقالوا أما إذا لم تكن جزية كجزية الاعلاج (الكفار) ، فأنا نرضي ونحفظ ديننا.

حدثني عمرو الناقد قال، حدثني أبو معاوية، عن الشيباني، عن السفاح، عن داود بن کردوس قال: صالح عمر بن الخطاب بني تغلب بعد ما قطعوا الفرات وأرادوا اللحاق بارض الروم على أن لا يصبغوا صبيا ولا يكرهوه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت